متابعة عيد صالح
الجديد
الخميس، 16 يوليو 2026
عمرو محمد
في مشهد يعكس يقظة الأجهزة الرقابية، تمكنت الهيئة العامة للخدمات البيطرية من ضبط أكثر من 1.2 طن دواجن نافقة كانت معدّة للتصنيع والتداول داخل الأسواق بالقاهرة. الحملة التفتيشية التي نفذتها مديرية الطب البيطري جاءت بتكليف مباشر من الدكتور مصطفى رمضان، وكيل الوزارة، لتؤكد أن الرقابة لا تنام وأن صحة المواطن خط أحمر.
الجهات المختصة أعدت تقريرًا فنيًا بيطريًا حول المضبوطات، وتم تسليمه إلى مديرية التموين لإرفاقه بالمحضر، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
الهيئة شددت على استمرار حملاتها الرقابية بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية، لضبط أي مخالفات وضمان تداول غذاء آمن يحمي الصحة العامة.
مصر أم الدنيا، هي الحكاية التي لا تنتهي، هي الأرض التي حملت الحضارة منذ آلاف السنين، وهي القلب الذي يضخ الحياة في الأمة العربية. حين نتحدث عن مصر فإننا نتحدث عن الأمن والأمان، عن جيش يحمي الحدود، وشرطة تحفظ الاستقرار، وشعب يعرف معنى الصمود. مصر هي السند وقت الشدة، وهي الحضن الذي يجمع أبناءه مهما عصفت الرياح. في شوارع القاهرة، في أزقة الإسكندرية، وفي صعيدها الطيب، يشعر الإنسان بالطمأنينة، وكأن الأمان جزء من هواءها. مصر ليست مجرد وطن، بل هي رسالة، هي القوة التي تواجه التحديات، وهي الصوت الذي يعلو في المحافل الدولية ليقول: هنا أرض الكنانة، هنا الحضارة، هنا الأمن والأمان. مصر أم الدنيا، وستظل دائمًا وأبدًا، منارةً للسلام، وقلعةً للاستقرار، وبيتًا للعروبة.
الثلاثاء، 14 يوليو 2026
الليل ليس مجرد وقت يمر بين غروب الشمس وطلوع الفجر، بل هو حالة عشق خاصة، فضاء يفتح أبوابه للروح كي تتحرر من ضجيج النهار وتدخل في حوار صامت مع ذاتها. في الليل تتجلى السكينة كأنها وعدٌ بالراحة، ويصبح القمر رفيقًا يضيء العتمة ويمنح القلوب طمأنينة غامضة.
الليل هو زمن الأحلام، حيث تتسرب الأفكار من أعماق العقل لتصنع عوالم موازية، وزمن الحنين الذي يوقظ الذكريات ويعيد ترتيب المشاعر. هو أيضًا لحظة التأمل، حين يختلي الإنسان بنفسه ويعيد قراءة حياته بعيدًا عن صخب الآخرين.
في عشق الليل، تتسع الروح لتحتضن الغموض وتستسلم لنداء النجوم، كأنها تعرف أن الظلام ليس نهاية بل بداية جديدة. الليل يعلّمنا أن الجمال لا يحتاج إلى ضوءٍ كامل، وأن العتمة تحمل في طياتها أسرارًا لا يكتشفها إلا من أحبها بصدق.
الاثنين، 6 يوليو 2026
متابعة عيد صالح
لم يعد حضور الإعلامية سحر الجبالي مجرد ظهور على الشاشة، بل تحوّل إلى ظاهرة إنسانية وإعلامية تلامس القلوب قبل العيون. فهي لا تقف عند حدود الكاميرا، بل تكسر الحواجز لتدخل إلى تفاصيل البيوت، وتجلس بين الناس بلا رتوش ولا أقنعة، لتصبح منهم ولهم.
سرّ قوتها يكمن في صدقها؛ فهي لا تبيع الوهم ولا تتزيّن بالكلمات، بل تمنح رسائلها حرارة المصداقية التي يفتقدها كثيرون. سحر الجبالي لا تنقل الخبر فقط، بل تحوّله إلى نبض حيّ يعيشه المتلقي معها، وكأنها تكتب فصولًا من حياتهم اليومية.
وعندما تحدثت عن تلاقي الأرواح والحب الخالص لله، ارتقت برسالتها الإعلامية إلى مستوى روحي أعمق، لتؤكد أن الإعلام ليس مجرد صورة وصوت، بل رسالة سامية تربط القلوب وتذكّر الناس أن الحب لله هو الرابط الأبقى والأقوى.
بهذا المزج بين الإعلام والروحانية، صنعت سحر الجبالي لنفسها مكانة لا ينافسها فيها أحد، لتصبح صوت الحقيقة ووجه الإعلام الصادق الذي يضيء الطريق أمام جمهورها، ويثبت أن الإعلام يمكن أن يكون حياة، لا مجرد مهنة.
السبت، 4 يوليو 2026
متابعة عيد صالح
الخميس، 2 يوليو 2026
متابعة عيد صالح
في لحظة وطنية مشتعلة، تتقدم الأستاذة عزة قنصوه حسن، عميدة المعهد الأزهري وكبير المعلمين بدرجة وكيل وزارة، بنداء صادق إلى شعب مصر العظيم: أن يرفعوا أيديهم بالدعاء لفريقنا الوطني المصري في مباراة اليوم.
إنها ليست مجرد مباراة، بل معركة شرف على أرض الملاعب، حيث يلتقي العرق بالدموع، والإصرار بالأمل، والروح المصرية الأصيلة تهتف: تحيا مصر. دعوة الأستاذة عزة قنصوه حسن هي دعوة للوحدة، دعوة للالتفاف حول راية الوطن، دعوة لأن يكون صوت الملايين دعاءً واحدًا يعلو إلى السماء من أجل النصر.
اليوم، مصر لا تنتظر فقط أهدافًا، بل تنتظر أن تُكتب صفحة جديدة في تاريخها الكروي، صفحة يخطها أبناؤها بعرقهم، ويباركها شعبها بدعائه. فلتكن قلوبنا جميعًا مع المنتخب، ولتكن صيحاتنا دعاءً يزلزل الأرض: النصر لمصر… المجد لمصر… العزة لمصر.

.png)
.jpeg)







