الجديد
الثلاثاء، 10 فبراير 2026
الجمعة، 6 فبراير 2026
عدد التعليقات : 0
بواسطة : المصري نيوز
قبل أيام قليلة، تابع الشارع التعليمي في محافظة الشرقية طلب الإحاطة الذي تقدم به الأستاذ حاتم عبدالعظيم، عضو مجلس النواب، ضد الأستاذ محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، والذي اتهم فيه المنظومة بغياب الرؤية وانتشار المحسوبية. ورغم احترامنا الكامل لكل الآراء والملاحظات التي تهدف للصالح العام، إلا أنه من الإنصاف أيضًا أن نضع الحقائق أمام الجميع، وأن نسلط الضوء على ما تحقق بالفعل على الأرض.
يا حاتم بيه…
من يعرف تاريخ التعليم في الشرقية خلال السنوات الماضية سيدرك أن ما حدث من تقدم لم يكن نتيجة مجهودات عابرة أو إجراءات شكلية، بل كان ثمرة رؤية واضحة قادها محمد رمضان، الذي تعامل مع الملفات التعليمية بعقلية تخطيطية، وبتواجد دائم في الميدان، وبقدرة على اتخاذ قرارات حقيقية أثمرت نتائج ملموسة.
لقد وضع الرجل نظامًا إداريًا قائمًا على المتابعة المستمرة، وتفعيل الانضباط داخل المدارس، وتقييم الأداء بشكل دوري، ما جعل مديرية التربية والتعليم بالشرقية واحدة من أكثر المديريات استقرارًا وتنظيمًا.
وليس خافيًا على أحد أن الشرقية في عهده شهدت دعمًا أكبر للمدارس، وتحسنًا في بيئة العمل لدى المعلمين، وارتفاعًا في مستوى الوعي لدى القيادات المدرسية حول مسؤولياتها. كما تم تفعيل العديد من المبادرات التي تستهدف الطالب مباشرة، سواء في مجال الأنشطة أو تنظيم الامتحانات أو رفع مستوى التحصيل.
محمد رمضان لم يكن مجرد مسؤول يجلس خلف المكتب، بل كان حاضرًا في كل حدث ومتابعًا لكل ملف، واضعًا مصلحة الطالب في مقدمة أولوياته، ومدركًا أن التطوير الحقيقي يبدأ من الأرض وليس من وراء التقارير الورقية وهذا هو ما جعل بصمته تمتد لتصل إلى خطط الوزارة ذاتها، التي بدأت اليوم في تنفيذ عدد من المحاور التي كان قد أسس لها
يا حاتم بيه…
من حقك أن تنتقد، ومن واجبنا جميعًا أن نستمع لأي ملاحظات بنّاءة، لكن من الحق أيضًا أن نقول الحقيقة كما هي:
الشرقية لم تكن يومًا في هذا المستوى من التنظيم التعليمي إلا بعد جهود واضحة ومستمرة بذلها محمد رمضان وفريقه، وهو ما جعل المحافظة في مقدمة المشهد التعليمي على مستوى الجمهورية
إن نهضة التعليم بالشرقية لم تأتِ بين ليلة وضحاها، بل كانت نتيجة رؤية، وعمل، وإخلاص، وقيادة تعرف جيدًا قيمة التعليم وتأثيره على مستقبل الأجيال.
ولذلك يبقى محمد رمضان—بكل ما قدمه—حجر الأساس في هذه النهضة، ورقمًا صعبًا في أي حديث يتعلق بتطوير التعليم في محافظتنا
السبت، 31 يناير 2026
عدد التعليقات : 0
بواسطة : مصر الحرة نيوز
قصص مسلية وهادفة: حكايات منوعة للأطفال بأسلوب مبسط ومشوق.
قصص دينية: تشمل قصص الأنبياء والرسل والصحابة، مع التركيز على القيم الأخلاقية والدينية.
تعليم اللغة الإنجليزية: شروح سهلة ومبسطة لدروس اللغة الإنجليزية، موجهة للأطفال والمبتدئين.
حكايات ألف ليلة وليلة: إعادة تقديم بعض القصص التراثية الشهيرة مع ماما سلوى.
الأربعاء، 28 يناير 2026
عدد التعليقات : 0
بواسطة : مصر الحرة نيوز
كتبت شيماء نعمان
إندلع منذ قليل حريق مفاجئ في سيارة ميكروباص داخل بنزينة غراب بمدينة زفتى، ما أثار حالة من القلق بين المواطنين المتواجدين بالمكان.
وعلى الفور، تم التعامل السريع مع الحريق والسيطرة عليه بالكامل، حيث نجحت جهود الإطفاء في احتواء النيران ومنع امتدادها إلى أي سيارات أخرى أو مرافق داخل محطة الوقود.
وأكدت المصادر أنه تم إطفاء الميكروباص بالكامل دون تسجيل أي خسائر بشرية أو إصابات، واقتصرت الخسائر على تلف السيارة فقط، وسط إشادة بسرعة الإستجابة التي حالت دون وقوع كارثة.
وتجري الجهات المختصة حاليًا الفحص لمعرفة أسباب اندلاع الحريق، مع التأكيد على عودة الوضع إلى طبيعته داخل البنزينة، وطمأنة المواطنين بعدم وجود أي مخاطر.
عدد التعليقات : 0
بواسطة : مصر الحرة نيوز
الاعلامية ايمي المشد
الإعلامية إيمي المشد أثارت جدلًا واسعًا عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك بعد نشرها تدوينة قوية بعنوان "الدعارة الذكورية: القنبلة اللي بتنفجر في وشّ المجتمع". في رسالتها، دعت إلى كسر حاجز الصمت حول ظاهرة الاستغلال الجنسي الذكوري المقنّع، مؤكدة أن ما يحدث في بعض البيئات المغلقة مثل الجيمات والمصانع وأماكن العمل ليس مجرد انحراف فردي، بل هو هندسة خراب اجتماعي تهدد الأمان داخل البيوت وتعيد إنتاج العنف ضد المرأة.
أبرز ما جاء في تدوينة إيمي المشد
الدعارة الذكورية المقنّعة: ليست دائمًا مال مقابل جسد، بل قد تكون حماية، وظيفة، نفوذ، أو احتواء.
استقطاب القُصّر: أشارت إلى خطورة استغلال أولاد في سن 15 عامًا تحت شعارات زائفة مثل "تعليم الرجولة" أو "تقوية الشخصية".
انعكاسات اجتماعية: أكدت أن هذا النمط من الانتهاك يزرع في الطفل صورة مشوهة عن القوة والرجولة، لينتج رجالًا غاضبين يرون المرأة كعدو أو أداة للسيطرة.
تحذير فني قديم: استحضرت فيلم عمارة يعقوبيان كرمز مبكر حذّر من تفكك أخلاقي واستغلال جنسي أصبح اليوم واقعًا متكررًا في الشارع.
نتائج كارثية: اتساع دوائر العنف والشذوذ القسري، ضغوط الفقر، وانهيار الأمان المجتمعي.
رسالة حاسمة: السكوت جريمة، والتطبيع خيانة، والضحايا ليسوا فقط الأولاد بل النساء والأسر والأجيال القادمة.
خلاصة
إيمي المشد شددت على أن مواجهة هذه الظاهرة تبدأ من تسميتها بوضوح وعدم التستر عليها، مؤكدة أن السؤال الحقيقي هو: من المستفيد من تشويه صورة الرجولة وتحويل المرأة إلى عدو؟
السبت، 24 يناير 2026
عدد التعليقات : 0
بواسطة : مصر الحرة نيوز
كتبت : نعمة حسن
كيف يصنع الصمتُ تاريخًا علميًا ناقصًا؟
العِلم لا يتقدّم بالاكتشافات وحدها.
يتقدّم—وبالقدر نفسه—بالأخطاء، بالمحاولات التي فشلت، بالفرضيات التي سقطت تحت المجهر.
لكن هذه الحقيقة البسيطة لا تظهر في الكتب، ولا في العناوين، ولا في السير الذاتية للعلماء.
هناك تاريخٌ كامل لم يُكتب.
في المختبرات حول العالم، تُجرى يوميًا آلاف التجارب.
القليل منها ينجح.
والأغلبية تفشل.
لكن حين يُفتح أرشيف النشر العلمي، يبدو المشهد معكوسًا: عالمٌ مليء بالنجاحات، نظريات تتقدّم بسلاسة، ومسار معرفي نظيف بلا عثرات.
هذه ليست صدفة.
اسمها في العلم: تحيّز النشر.
حين يقرّر النشرُ ما هو “العِلم”
المجلات العلمية المرموقة—بدافع السمعة والتأثير—تفضّل النتائج “الإيجابية”:
علاقة وُجدت، تأثير ثَبُت، فرضية نجحت.
أما النتائج السلبية—حيث لا علاقة، لا تأثير، لا نتيجة—فغالبًا تُدفن في الأدراج.
ليس لأنها بلا قيمة،
بل لأنها لا تصنع عنوانًا.
النتيجة؟
علمٌ يتقدّم وهو يجرّ وراءه ظلًا غير مرئي من الإخفاقات غير المُعلنة.
لماذا هذا خطير؟
لأن التجربة الفاشلة ليست فشلًا معرفيًا،
بل معلومة.
حين لا تُنشر النتائج السلبية:
يُعاد اختبار الفرضية نفسها في مختبرات مختلفة دون علم بالفشل السابق
تُهدر أموال عامة ووقت علمي
يُبنى توافق علمي زائف على جزء مبتور من الصورة
بل الأخطر:
تتشكل “حقائق” مؤقتة، لا لأنها صحيحة،
بل لأن ما يناقضها لم يُسمح له بالظهور.
العلم… والبشر
العلم نشاط إنساني.
والإنسان—مهما ادّعى الحياد—يتأثر بالمكافأة والعقاب.
النتائج الإيجابية:
تُنشر
تُستشهد
تُموَّل
تُرقّي أصحابها
أما الفشل؟
فهو صامت، غير مرئي، بلا حوافز.
هنا لا يكذب العِلم.
لكن المنظومة تميل.
هل يعترف العلم بالمشكلة؟
نعم.
وهذا ما يجعل القضية أخطر وأعمق.
في السنوات الأخيرة، دقّ علماء بارزون ناقوس الخطر، محذرين من أن تاريخًا علميًا كاملًا يُكتب بنصف القصة.
ظهرت دعوات لإطلاق مجلات مخصصة للنتائج السلبية، ولإجبار الشفافية في البيانات، ولإعادة تعريف “النجاح العلمي”.
لكن الطريق بطيء.
لأن الاعتراف بالفشل—حتى في العلم—ليس سهلًا.
لماذا يهمّك هذا كقارئ؟
لأنك حين تقرأ “أثبت العلم”،
قد لا تعلم كم تجربة قالت العكس… ولم تُنشر.
وحين تُبنى السياسات، والعلاجات، والتقنيات على هذا العلم،
فإن الصمت يصبح عاملًا خفيًا في اتخاذ القرار.
القضية ليست تشكيكًا في العلم،
بل دفاعًا عنه.
العلم الحقيقي لا يخاف من الخطأ.
بل يخاف من إخفائه.
الخلاصة
العلم لا يحتاج إلى أسطرة.
يحتاج إلى شجاعة.
شجاعة أن يقول:
جرّبنا… ولم ننجح.
اختبرنا… ولم نجد.
أخطأنا… وتعلّمنا.
لأن المعرفة التي تُولد من الصدق،
أقوى من ألف اكتشاف بُني على الصمت.
وإلى لقاء ..
وتحياتي .
عدد التعليقات : 0
بواسطة : مصر الحرة نيوز
طفلة ..أنا
أغار ..ببساطة...وأشتاق.. بلا ..حساب...
أبحث ..عن.. الأمان ..في ..صوتك...
وأشعر...أني .ملكت ..الدنيا.. كلها ..حين ..تذكرني...
قد .أبدو. امرأة ..ناضجة.. أمام.. الجميع...
لكن ..معك… أنا ..طفلة...
تكتفي.. بنظرة.. وتزهر.. بكلمة....
وكل.. ما ..في. داخلي. يهدأ… حين.. أختبئ ..بك

.jpg)
.jpg)

