الجديد
الأحد، 22 فبراير 2026
عدد التعليقات : 0
بواسطة : مصر الحرة نيوز
بقلم السفيرة الدكتورة/ ماجدة الدسوقي
نشهد في الآونة الاخيرة على صفحات الجرائد والمجلات وندوات وسائل الاعلام جدلا حادا حول مساواة المرأة بالرجل في مجالات العمل ومزاحمته والاختلاط به في النوادي والملاهي والمؤتمرات وشتى التجمعات ، بل وصل الامر الى المطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة في كافة الحقوق والواجبات . كل هذه الأصوات النشاز تشربت النظرة العلمانية الغربية التي لا تقوم على حقائق منطقية عقلانية ، وبأعلى مباديء أخلاقية ولا على دراسات علمية تجريبية بل تستند على ثورة ضد الأديان والاخلاق والقيم والفضائل . إن حقيقة العلاقة بين الرجل والمرأة في الاسلام علاقة تكاملية وليست علاقة تنافسية كما هي عند الغرب ، بمعنى أن كل منهما يكمل الاخر ، فالاسلام ينظر الى الرجل والمرأة على أنهما كيان واحد هو الانسان ، وأن هذا الإنسان مكون من جنسين ؛ الرجل والمرأة ولكنهما غير متساويان في التكوين والقدرات وبالتالي يستحيل أن يتساويا في الحقوق والواجبات !
إن قوة الرجل الجسدية والنفسية تناسب مواجهة ظروف الحياة الخارجية للإسرة لحمايتها وتموينها ، ولكن قوة المرأة الجسدية والنفسية هي التي تخلق الطمأنينة والسكن والسكينة التي تحتاجها الاسرة في جوها الداخلي . إن الوظيفة الانسانية العظمى للأنثى هي الأمومة ورعاية الأسرة لان هذه فطرة الله لها ولهذا ستظل المرأة إمرأة والرجل رجلا .
وقد توجد بعض النساء أعقل من بعض الرجال ولكن ليس هذا هو الأصل ولا الأكثر والشريعة تُبنى على الاعم والأغلب . كما أنه توجد بعض النساء أذكى من بعض الرجال وأقوى منهم ذاكرة ولكن هذا ايضا لا يُلغي الأصل والأكثر . المرأة تماثل الرجل في أمور وتفارقه في أخرى وأكثر أحكام الشريعة الإسلامية تنطبق على الرجال والنساء سواء، وما جاء من التفريق بين الجنسين ينظر اليه المسلم على أنه من رحمة الله وعلمه بخلقه وينظر اليه الكافر المكابر على انه ظُلْم . الدين الاسلامي هو دين العدل وليس المساواة ومصطلح المساواة بين الجنسين في مجالات الحياة المتعددة مصطلح قائم على إعوجاج وقلة إدراك. فالإسلام لم يساو بين الرجل والمرأة في المجالات التي لو ساوى بينهما لظلم أحدهما لإن المساواة في غير مكانها ظلم . فمثلا فرض الجهاد على الرجال أما النساء فلا ، أليس هذا رحمة من الله بهن ؟ هل تستطيع المرأة ان تعمل في مناجم الفحم مهما كانت هذه مهيأة الظروف للعمل ؟ ولكن لو أرادت المرأة ان تصلي فعليها الوضوء مثل الرجل ، وتصوم مثل صيامه الا ان تكون في حالة حيض أو نفاس ، وتزكي مثله اذا ملكت نصاب الزكاة وتحج كحجة .......ولكن الشريعة الاسلامية أكدت على إختلاف المرأة عن الرجل في الأمور التي يكون سبب الإختلاف فيها بُنية المرأة او الأنثى النفسية والجسدية ، فالمرأة يجب الا تعمل في أعمال شاقة يقوم بها الرجل ولم تكلفها الشريعة بمهمة الإنفاق على البيت فتسعى لأجل ذلك في تحصيل العمل كما يفعل الرجل .وهنا يمكنني القول انه لا يعني إختلاف الرجل عن المرأة في بعض الأمور وجود الظلم وعدم المساواة بل هو فهم حقيقي لطبيعة الحياة الانسانية وخصائص وميزات كل من الذكر والأنثى فيها .
وللأسف من حين لآخر تعوي بعض الأصوات بتطبيق الفكر الغربي العلماني في المجتمعات الإسلامية أي نمط التفكير الغربي في أن الظلم سائد في مجتمعاتنا بسبب تحكم وسيطرة الرجل . وهذا افتراء وهراء . يطالب رئيس دولة عربية بنفس الحقوق في الميراث للذكر والأنثى وكأنه لم يقرأ أو يسمع آيات الله في هذا الموضوع ! هل هذا الشخص المسؤول يتعالى على الله وبيان الحكمة في تقسيم الارث ؟ لست هنا بصدد تقسيم الارث ولكن أقول أن المرأة تحصل على النصف والربع والسدس والثُمن حسب الشريعة ، فمن هو هذا الشخص الذي ينسف كلام الله بهذه البساطة ؟ الدين الاسلامي هو الذي صان حقوق وواجبات المرأة وعلا شأنها كالرجل ، كل منهما عليه حقوق ولديه واجبات ، أما ان لا يتقيد أحدهما أو كلاهما بما فرضه الله فهذا امر شخصي راجع له او لها او لكليهما وهذا ليس التشريع الاسلامي العادل ، هما اللذان شذا عن التشريع !!!!
عدد التعليقات : 0
بواسطة : مصر الحرة نيوز
كتب / عيد صالح
في أجواء من التفوق والالتزام، تواصل مدرسة الشيخ محمد متولي الشعراوي الابتدائية بقيادة الأستاذ الأمير مصطفى
محمد مسيرتها المتميزة في خدمة أبنائنا الطلاب، حيث أثبتت أنها نموذج يحتذى به في التربية والتعليم.
وقد عبّر أولياء الأمور والطلاب عن امتنانهم العميق لما تقدمه المدرسة من رعاية علمية وتربوية، مؤكدين أن أبناءهم
يجدون فيها بيئة تعليمية راقية تُشجع على الإبداع والنجاح.
ويخصّون بالشكر والتقدير الدكتور أيمن ذيدان، الذي كان له دور بارز في دعم المدرسة وإبراز إنجازاتها، مما يعكس
روح التعاون والحرص على بناء جيل واعٍ ومتفوق.
إن مدرسة الشعراوي الابتدائية اليوم ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي بيت ثانٍ يحتضن أبناءنا بالحب والعلم،
ويغرس فيهم قيم الانتماء والتميز.
الجمعة، 20 فبراير 2026
الثلاثاء، 10 فبراير 2026
الجمعة، 6 فبراير 2026
عدد التعليقات : 0
بواسطة : المصري نيوز
قبل أيام قليلة، تابع الشارع التعليمي في محافظة الشرقية طلب الإحاطة الذي تقدم به الأستاذ حاتم عبدالعظيم، عضو مجلس النواب، ضد الأستاذ محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، والذي اتهم فيه المنظومة بغياب الرؤية وانتشار المحسوبية. ورغم احترامنا الكامل لكل الآراء والملاحظات التي تهدف للصالح العام، إلا أنه من الإنصاف أيضًا أن نضع الحقائق أمام الجميع، وأن نسلط الضوء على ما تحقق بالفعل على الأرض.
يا حاتم بيه…
من يعرف تاريخ التعليم في الشرقية خلال السنوات الماضية سيدرك أن ما حدث من تقدم لم يكن نتيجة مجهودات عابرة أو إجراءات شكلية، بل كان ثمرة رؤية واضحة قادها محمد رمضان، الذي تعامل مع الملفات التعليمية بعقلية تخطيطية، وبتواجد دائم في الميدان، وبقدرة على اتخاذ قرارات حقيقية أثمرت نتائج ملموسة.
لقد وضع الرجل نظامًا إداريًا قائمًا على المتابعة المستمرة، وتفعيل الانضباط داخل المدارس، وتقييم الأداء بشكل دوري، ما جعل مديرية التربية والتعليم بالشرقية واحدة من أكثر المديريات استقرارًا وتنظيمًا.
وليس خافيًا على أحد أن الشرقية في عهده شهدت دعمًا أكبر للمدارس، وتحسنًا في بيئة العمل لدى المعلمين، وارتفاعًا في مستوى الوعي لدى القيادات المدرسية حول مسؤولياتها. كما تم تفعيل العديد من المبادرات التي تستهدف الطالب مباشرة، سواء في مجال الأنشطة أو تنظيم الامتحانات أو رفع مستوى التحصيل.
محمد رمضان لم يكن مجرد مسؤول يجلس خلف المكتب، بل كان حاضرًا في كل حدث ومتابعًا لكل ملف، واضعًا مصلحة الطالب في مقدمة أولوياته، ومدركًا أن التطوير الحقيقي يبدأ من الأرض وليس من وراء التقارير الورقية وهذا هو ما جعل بصمته تمتد لتصل إلى خطط الوزارة ذاتها، التي بدأت اليوم في تنفيذ عدد من المحاور التي كان قد أسس لها
يا حاتم بيه…
من حقك أن تنتقد، ومن واجبنا جميعًا أن نستمع لأي ملاحظات بنّاءة، لكن من الحق أيضًا أن نقول الحقيقة كما هي:
الشرقية لم تكن يومًا في هذا المستوى من التنظيم التعليمي إلا بعد جهود واضحة ومستمرة بذلها محمد رمضان وفريقه، وهو ما جعل المحافظة في مقدمة المشهد التعليمي على مستوى الجمهورية
إن نهضة التعليم بالشرقية لم تأتِ بين ليلة وضحاها، بل كانت نتيجة رؤية، وعمل، وإخلاص، وقيادة تعرف جيدًا قيمة التعليم وتأثيره على مستقبل الأجيال.
ولذلك يبقى محمد رمضان—بكل ما قدمه—حجر الأساس في هذه النهضة، ورقمًا صعبًا في أي حديث يتعلق بتطوير التعليم في محافظتنا
السبت، 31 يناير 2026
عدد التعليقات : 0
بواسطة : مصر الحرة نيوز
قصص مسلية وهادفة: حكايات منوعة للأطفال بأسلوب مبسط ومشوق.
قصص دينية: تشمل قصص الأنبياء والرسل والصحابة، مع التركيز على القيم الأخلاقية والدينية.
تعليم اللغة الإنجليزية: شروح سهلة ومبسطة لدروس اللغة الإنجليزية، موجهة للأطفال والمبتدئين.
حكايات ألف ليلة وليلة: إعادة تقديم بعض القصص التراثية الشهيرة مع ماما سلوى.





