متابعة عيد صالح
الجديد
السبت، 4 يوليو 2026
الخميس، 2 يوليو 2026
متابعة عيد صالح
في لحظة وطنية مشتعلة، تتقدم الأستاذة عزة قنصوه حسن، عميدة المعهد الأزهري وكبير المعلمين بدرجة وكيل وزارة، بنداء صادق إلى شعب مصر العظيم: أن يرفعوا أيديهم بالدعاء لفريقنا الوطني المصري في مباراة اليوم.
إنها ليست مجرد مباراة، بل معركة شرف على أرض الملاعب، حيث يلتقي العرق بالدموع، والإصرار بالأمل، والروح المصرية الأصيلة تهتف: تحيا مصر. دعوة الأستاذة عزة قنصوه حسن هي دعوة للوحدة، دعوة للالتفاف حول راية الوطن، دعوة لأن يكون صوت الملايين دعاءً واحدًا يعلو إلى السماء من أجل النصر.
اليوم، مصر لا تنتظر فقط أهدافًا، بل تنتظر أن تُكتب صفحة جديدة في تاريخها الكروي، صفحة يخطها أبناؤها بعرقهم، ويباركها شعبها بدعائه. فلتكن قلوبنا جميعًا مع المنتخب، ولتكن صيحاتنا دعاءً يزلزل الأرض: النصر لمصر… المجد لمصر… العزة لمصر.
الأربعاء، 1 يوليو 2026
ليست كل امرأة مطلقة أو أرملة تعيش في انتظار مكالمتك أو رسالتك لتشعر أنت بالرضا والراحة النفسية. الحقيقة أن وحدتها وعزلتها قد تكون أكثر رحمة من إزعاجك المستمر وضياع وقتها.
الوحدة الحقيقية: ليست دائمًا في غياب الرجل، بل أحيانًا في وجود رجل لا يعرف عنها شيئًا.
الزواج المرهق: بعض النساء يعانين أكثر مع رجل يعمل حتى المساء، ثم يقضي الليل على المقهى مع أصدقائه، تاركًا زوجته في عزلة صامتة.
الراحة النفسية: اختيار العزلة قد يكون أرحم من علاقة تستنزف الروح وتقتل الاهتمام.
الوعي المجتمعي: الإعلام هنا يسلط الضوء على أن المرأة ليست دائمًا بحاجة إلى رجل، بل إلى احترام واهتمام حقيقي.
الاثنين، 29 يونيو 2026
ليست المشكلة في أن يطالب الشباب بالحرية فالحرية حقٌ أصيل لكل إنسان وإنما تكمن المشكلة حين تُفهم الحرية على أنها غيابٌ للمسؤولية وكأن الإنسان يستطيع أن يفعل ما يشاء دون أن يتحمل نتائج أفعاله فكل حق يقابله واجب وكل قرار يترك أثرًا وقد يمتد هذا الأثر إلى حياة آخرين لا ذنب لهم
في السنوات الأخيرة شهد المجتمع مواقف مؤلمة دفعتنا إلى إعادة طرح سؤال قديم بصيغة جديدة هل تراجع الإحساس بالمسؤولية لدى بعض الشباب؟ إن القضية لا تتعلق بعمرٍ معين ولا بجيلٍ كامل وإنما بمنظومة من القيم التي تتشكل داخل الأسرة وتنمو في المدرسة وتتأثر بالمجتمع والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وقد عبّر المفكر والأديب المصري أحمد أمين عن هذه الحقيقة في كتاب فيض الخاطر بقوله: ( هذا الشعور بالواجبات الاجتماعية لا يُخلق مع الإنسان يوم أن يُولد ولكن المجتمع الذي يعيش فيه هو الذي يُكوِّنه ويربي عنده شعوره بالأمة بجانب شعوره بذاته وذلك بواسطة التربية في الأسرة وفي المدرسة ) فالمسؤولية ليست غريزة بل قيمة تُغرس في النفوس منذ الصغر حتى تصبح جزءًا من شخصية الإنسان ولذلك فإن البيت لا يقتصر دوره على توفير المأكل والملبس بل يصنع الضمير قبل أن يصنع المستقبل فالطفل الذي يتعلم احترام الآخرين والاعتراف بخطئه وتحمل نتائج أفعاله يكبر وهو يدرك أن الحرية لا تعني تجاوز الحدود وإنما تعني حسن الاختيار ويقول الأديب مصطفى صادق الرافعي في كتاب وحي القلم : ( إذا استقبلتَ العالمَ بالنفس الواسعة رأيتَ حقائقَ السرور تزيد وتتسع وحقائقَ الهموم تصغر وتضيق ) فالإنسان الذي نشأ على الرحمة والوعي لا يستهين بألم غيره ولا يتعامل مع أخطائه ببرود لأن الضمير الحي هو أول رقيب على السلوك كما يؤكد أحمد أمين في كتاب فيض الخاطر بقوله : (أريد بالرجولة صفةً جامعةً لكل صفات الشرف... وشعورًا عميقًا بأداء الواجب مهما كلَّفه من نصب) فالقيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بما يملكه من حقوق بل بقدر ما يتحمله من واجبات ولا بقدرته على الإفلات من الخطأ بل بشجاعته في الاعتراف به وتحمل نتائجه إن النقد هنا ليس موجهًا إلى جيل كامل فبين شباب اليوم نماذج مشرقة تبعث على الفخر والأمل لكن من واجبنا أيضًا أن نتوقف أمام السلوكيات التي تستحق المراجعة فالتربية ليست ترفًا والضمير ليس كلمة تُقال بل هو الأساس الذي تُبنى عليه شخصية الإنسان وفي النهاية إذا أردنا مستقبلًا أكثر أمنًا ووعيًا فعلينا أن نعيد الاعتبار للتربية قبل العقاب وللقدوة قبل النصيحة وللغرس قبل الحصاد فالحرية لا تكتمل إلا بالمسؤولية والمجتمعات لا تنهض بكثرة الشعارات وإنما تنهض بأبناء يدركون أن احترام حياة الآخرين ليس خيارًا بل واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا لا يسقط مع الزمنعيد صالح
في إطار الاهتمام ببناء وعي الأجيال الجديدة وتعزيز الهوية الوطنية، يُعقد مساء اليوم الاثنين في تمام التاسعة مساءً لقاء بعنوان "تحديات بناء الهوية خلال فترة المراهقة والعوامل المؤثرة فيها"، لمناقشة واحدة من أهم القضايا التربوية والاجتماعية في عصرنا الحديث.
يأتي هذا اللقاء ليطرح تساؤلات جوهرية مثل: من نحن؟ وإلى أين ننتمي؟، وهي أسئلة تبدأ في التشكل بقوة خلال مرحلة المراهقة، تلك المرحلة الحساسة التي تتداخل فيها المؤثرات الأسرية والتعليمية والاجتماعية والإعلامية، إلى جانب التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي.
اللقاء يهدف إلى تسليط الضوء على كيفية بناء هوية متوازنة لأبنائنا في زمن تتعدد فيه الأفكار وتتسارع فيه التغيرات، من خلال دور الأسرة والمدرسة والإعلام والمجتمع كشركاء في تشكيل شخصية واثقة وواعية ومعتزة بقيمها.
ويُختتم اللقاء بدعوة صادقة إلى أن يكون هذا الحوار نافذة للفهم وخطوة نحو بناء جيل يمتلك هوية راسخة، وعقلًا واعيًا، ومستقبلًا أكثر إشراقًا.
عيد صالح
الإعلامية سحر الجبالي تثبت من جديد أن النجاح لا يأتي صدفة، بل هو ثمرة جهد وإبداع وإصرار. في برنامجها "حالة حب"، خطفت الأضواء وحققت نجاحًا باهرًا، لتتحول الحلقة إلى مساحة نابضة بالحياة، حيث امتزجت الكلمة الصادقة بالروح الحماسية، فلامست قلوب المشاهدين وأعادت لهم معنى الإعلام الحقيقي الذي يفتح النوافذ على الأمل والإنسانية. نجاح سحر الجبالي لم يكن مجرد أرقام مشاهدة، بل كان حالة وجدانية صنعتها بمهارتها، لتؤكد أن الإعلام رسالة، وأن الحب حين يُقدَّم بصدق يصبح قوة قادرة على جمع الناس حول شاشة واحدة، في لحظة واحدة، بروح واحدة.برنامج "حالة حب" لم يكن مجرد حدث عابر، بل أشبه بصرخة إعلامية أعادت تعريف مفهوم البرامج الإنسانية على الشاشة. فقد استطاعت أن تمزج بين قوة الكلمة ودفء المشاعر، لتصنع حالة فريدة من التواصل مع الجمهور، حيث تحولت الحلقة إلى ساحة من التفاعل الإيجابي، والرسائل التي تلامس القلوب قبل العقول. هذا النجاح الباهر يعكس قدرة سحر الجبالي على قيادة المشهد الإعلامي بروح جديدة، ويؤكد أن الإعلام حين يتبنى رسالة الحب والإنسانية يصبح قوة ناعمة قادرة على صناعة الأثر وتغيير الواقع.
الجمعة، 26 يونيو 2026
عيد صالح
في مشهد يؤكد أن الحقيقة لا يمكن أن تُهزم، عبّر رجل الأعمال الشاب بيبو عماد سمعان عن امتنانه العميق قائلاً: "ربنا ظهر الحق.. تحيا مصر تحت قيادة حكيمة.. شكراً من القلب"، موجّهًا رسالته إلى الشعب المصري العظيم، وإلى القيادة الوطنية التي تقود البلاد بثبات نحو المستقبل.











