• اتصل بنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
البرق الاخباري
  • مقالات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث
  • منوعات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ، مقالات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 23 مايو 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز

 



في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتعدد فيه التحديات، يبقى الشعب المصري نموذجًا فريدًا للوحدة الوطنية، حيث يلتقي المسلم والمسيحي تحت مظلة واحدة، هي مظلة الوطن، ليؤكدوا أن الأصل واحد والجذور واحدة، وأننا جميعًا أبناء آدم وحواء.

لقد حاولت قوى الشر عبر التاريخ أن تزرع الفتنة وتشق الصف، لكن مصر كانت دائمًا أقوى من كل المؤامرات، بفضل وعي شعبها العظيم، وتماسك جيشها الباسل، ووقوف شرطتها الأوفياء سدًا منيعًا أمام كل من يحاول العبث بأمنها واستقرارها.

إن وحدة المصريين ليست مجرد شعار يُرفع في المناسبات، بل هي حقيقة راسخة في وجدان الأمة، تتجلى في المواقف الصعبة، حين يقف المسلم بجوار أخيه المسيحي، يتقاسم معه الألم والأمل، ويصنعان معًا مستقبلًا مشرقًا لوطن لا يعرف الانكسار.

عيد الأضحى المبارك وعيد الميلاد المجيد، مناسبتان مختلفتان في الطقوس، لكنهما يلتقيان في المعنى الأسمى: التضحية، المحبة، والإيمان بالله. وهذا ما يجعل مصر بلدًا استثنائيًا، حيث تتعانق المآذن مع أجراس الكنائس، لتعلن للعالم أن مصر أرض السلام، وأن شعبها لا يعرف سوى طريق الوحدة والكرامة.

المسلم والمسيحي في مصر ليسا مجرد طائفتين، بل هما نسيج واحد، دم واحد، ووطن واحد، يجمعهما تاريخ طويل من التضحية والفداء، ويقودهما إيمان عميق بأننا جميعًا أبناء آدم وحواء.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الثلاثاء، 19 مايو 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز




 يُعد الحج الركن الخامس من أركان الإسلام، ويمثل أعظم تجمع بشري سنوي يشهد فيه العالم توافد ملايين المسلمين من مختلف الجنسيات واللغات إلى مكة المكرمة، لأداء المناسك في مشهد روحاني يجسد معاني الإيمان والوحدة والمساواة.

 مكانة الحج

  • ركن أساسي من أركان الإسلام، واجب على كل مسلم قادر مرة واحدة في العمر.

  • تطهير النفس حيث يعود الحاج كيوم ولدته أمه، خاليًا من الذنوب.

  • وحدة المسلمين إذ يجتمع الملايين في مكان وزمان واحد، بلا تفرقة بين جنس أو لون.

 الشعائر

  • الإحرام رمز للتجرد من الدنيا.

  • الطواف حول الكعبة المشرفة سبعة أشواط.

  • السعي اقتداءً بسعي السيدة هاجر.

  • الوقوف بعرفة أعظم أركان الحج.

  • رمي الجمرات رمز لمقاومة الشيطان.

  • الأضحية تعبير عن الطاعة والتقرب إلى الله.


الحج ليس مجرد شعيرة دينية، بل حدث عالمي تنقله وسائل الإعلام إلى العالم أجمع، حيث تبرز التغطيات الإعلامية جهود المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، من خلال البنية التحتية الحديثة، والخدمات الصحية المتطورة، والتقنيات الذكية التي تسهل على الحجاج أداء مناسكهم بيسر وأمان.

 جهود المملكة

  • توسعة الحرمين الشريفين وتطوير المشاعر المقدسة.

  • إنشاء قطار المشاعر لتسهيل التنقل بين منى وعرفات ومزدلفة.

  • توفير مستشفيات ميدانية وخدمات صحية متكاملة.

  • إطلاق تطبيقات ذكية لإرشاد الحجاج وتقديم الخدمات إلكترونيًا.

 الخاتمة

الحج رحلة إيمانية عظيمة، ومشهد عالمي للوحدة الإنسانية، ورسالة إعلامية تعكس صورة الإسلام في أبهى معانيه، وتبرز جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، ليظل الحج حدثًا دينيًا وروحانيًا وإعلاميًا عالميًا.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الأحد، 17 مايو 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز

 


من ملفان الصقر الجارح… الحفاظ على الوطن

الوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها، بل هو هوية وكرامة ووجود. ومن بين صفوف أبنائه يخرج دائمًا "الصقر الجارح"، ذاك الرمز الذي لا يعرف الخوف ولا يقبل المساومة، يحلّق عاليًا ليحمي سماء مصر، ويغرس مخالبه في صدر كل من يحاول النيل منها.

الصقر الجارح هو صورة لكل مواطن غيور، لكل جندي مرابط، ولكل إعلامي صادق يفضح التضليل ويحمي العقول من سموم الشائعات. هو القوة التي لا تنكسر، والوعي الذي لا يُخدع، والروح التي لا تُباع.

الحفاظ على الوطن ليس شعارًا يُرفع في المناسبات، بل هو فعل يومي، مسؤولية جماعية، وواجب مقدس. فالوطن لا يحميه إلا أبناؤه، ولا يبقى شامخًا إلا بدماء الشرفاء وعرق المخلصين.

إن مصر اليوم تحتاج إلى كل "صقر جارح" يقف سدًا منيعًا أمام الفتن، ويعلن بصوتٍ واحد: لن تُكسر مصر… لن تُباع مصر… وستظل مصر عظيمة أبدًا.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الجمعة، 8 مايو 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز





 مصر أكبر من حملات التشويه، وأقوى من محاولات التقليل، وأعمق من أن تُفهم بعقول محدودة أو نفوس صغيرة. من يهاجم مصر ليل نهار ويستهزئ بتاريخها ودورها ومكانتها، لن يغير الحقيقة مهما صرخ أو حرّف أو كذب، لأن الحقائق لا تتبدل بأهواء الحاقدين.

لقد كانت مصر وستظل وقت الشدة سندًا لأشقائها، ووقت الأزمات بابًا مفتوحًا لا يُغلق، وجيشًا يحفظ التوازن، وشعبًا يعرف معنى الأخوة والنجدة والمواقف. التاريخ نفسه شاهد على أن مصر لم تتأخر يومًا عن دعم أمتها العربية سياسيًا وإنسانيًا وعسكريًا في أصعب اللحظات وأقسى الظروف.

أما من يحاول الانتقاص منها لإرضاء عقده أو تنفيذ أجندات الكراهية، فهو لا يكشف إلا عن حجم أزمته الداخلية وعجزه عن تقبل حقيقة أن مصر دولة راسخة الجذور، لا تهزها حملات ولا تؤثر فيها أصوات مأجورة أو حاقدة.

قد تختلف مع سياسات، قد تناقش مواقف، وهذا حق مشروع، لكن الإساءة لمصر ومحاولة تشويه صورتها لن تصنع قيمة ولن تمنح احترامًا، بل ستكشف فقط مقدار الجهل والحقد الذي يحمله أصحاب هذه الأصوات.

مصر باقية بتاريخها وشعبها ومؤسساتها، وستظل رقمًا صعبًا في المنطقة، مهما حاول البعض القفز على الحقائق أو تزوير الوعي.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الخميس، 7 مايو 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز




 إلى كل من باع ضميره، وإلى كل خائنٍ عميلٍ يظن أن مصر ستضعف أو تنكسر… نقولها بصوتٍ واحد: مصر ستبقى رغم أنف كل حاقد وغاشم.

مصر ليست مجرد أرض، بل هي هوية وحضارة وراية خفّاقة عبر آلاف السنين. من ضفاف النيل خرجت أولى شرارات الحضارة الإنسانية، ومن أرضها الطيبة انطلقت الرسالات، لتبقى دائمًا منارةً للعالم، وقلعةً للصمود والكرامة.

الخونة والعملاء لا مكان لهم بين أبناء هذا الوطن، فمصر لها رجالها الأوفياء، جيشها الباسل، شرطتها الساهرة، شعبها الذي لا يعرف المستحيل. كل يد تبني وتصنع وتزرع هي صفعة في وجه كل حاقد، وكل إنجاز يتحقق هو رسالة للعالم أن مصر قوية، عصيّة على الانكسار.

نحن لها… نحن أبناءها الذين أقسموا أن يظلوا حصنًا منيعًا، وأن يرفعوا رايتها عاليةً لا تنحني إلا لله. مصر ستبقى، وستظل شامخةً بتاريخها، قويةً بأبنائها، ماضيةً نحو مستقبل يليق بمكانتها بين الأمم.




اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الأربعاء، 6 مايو 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز





 أنا الحارس الأمين… صوت الوطن الذي لا ينام، الدرع الذي يصد العواصف، والسيف الذي يواجه كل خطر. أقف على حدود مصر، أرفع رايتها عاليةً، وأقسم أن لا تُمسّ أرضها إلا بالدماء الطاهرة، ولا يُدنّس شرفها إلا على أجسادنا.

مصر ليست مجرد وطن، بل هي عهدٌ أبدي بين الشعب والأرض، بين التاريخ والمستقبل. من ضفاف النيل خرجت الحضارة، ومن ميادينها خرجت البطولات، واليوم يخرج منها رجالٌ لا يعرفون التراجع، رجالٌ أقسموا أن يكونوا حصنًا للوطن، وأن يظلوا أوفياء للعهد مهما كانت التضحيات.

أنا الحارس الأمين… أكتب بدمائي قبل كلماتي، وأعلن أن مصر ستبقى قوية، عصيّة على الانكسار، وأن صوتها سيظل يدوّي في العالم: تحيا مصر… تحيا مصر… تحيا مصر.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الأحد، 3 مايو 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز




 في زمن التحديات الكبرى، تظل جمهورية مصر العظمى شامخةً كالأهرام، عصيّةً على الانكسار، قويةً بأبنائها، راسخةً بتاريخها، وماضيةً نحو مستقبل يليق بمكانتها بين الأمم.

مصر ليست مجرد وطن، بل هي هوية وحضارة وراية خفّاقة عبر آلاف السنين. من ضفاف النيل خرجت أولى شرارات الحضارة الإنسانية، ومن أرضها الطيبة انطلقت الرسالات، لتبقى دائمًا منارةً للعالم، وقلعةً للصمود والكرامة.

اليوم، ونحن نواجه التحديات الداخلية والخارجية، يعلو صوت الشعب المصري متحدًا خلف دولته، مؤمنًا أن قوة مصر تكمن في وحدتها، وأن عزتها تُصنع بالعمل والإنتاج، وبالإصرار على مواجهة كل من يحاول النيل من مكانتها أو التشكيك في قدراتها.

تحيا جمهورية مصر العظمى… تحيا بأبنائها المخلصين، بجيشها الباسل، بشرطتها الساهرة، بعلمائها ومفكريها، وبكل يد تبني وتزرع وتصنع. تحيا مصر التي لا تعرف المستحيل، ولا تنحني إلا لله، ولا ترفع إلا راية العزة والكرامة.


حفظ الله مصر شعبًا وأرضًا وقيادة… تحيا مص

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الجمعة، 24 أبريل 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز

 



سيناء ليست مجرد بقعة جغرافية على خريطة الوطن، بل هي قصة نصرٍ خالد، وملحمة عزيمةٍ لا تنطفئ. أرضٌ ارتوت بدماء الشهداء، لتصبح رمزًا للحرية وكرامة المصريين، وشاهدًا على أن الإرادة الوطنية قادرة على استعادة الأرض وحماية السيادة.

في كل ذرة رمل من سيناء، حكاية بطولة، وفي كل جبلٍ صامد، شهادة على صبر شعبٍ وجيشٍ لا يعرف الهزيمة. هي الأرض التي تحولت إلى أيقونة التحرير، وإلى مدرسةٍ للأجيال في معنى التضحية والفداء.

اليوم، حين نتحدث عن سيناء، فإننا لا نروي فقط تاريخًا مضى، بل نؤكد عهدًا متجددًا بأن مصر لا تفرّط في أرضها، ولا تساوم على كرامتها. سيناء هي عنوان النصر، ومرآة الأحرار، ورايةٌ ترفرف لتقول إن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع بدماء الأبطال.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1
  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز




 تحرير سيناء ليس مجرد تاريخ يُسجَّل في الذاكرة الوطنية، بل هو يوم استثنائي يختزل معاني الكرامة والعزة، ويجسّد إرادة شعب رفض الهزيمة وأصرّ على استرداد أرضه وحقوقه كاملة غير منقوصة.

في هذا اليوم، لم تُسترد الأرض فقط، بل استُعيدت السيادة والقرار الوطني، وأُعيد رسم صورة مصر القوية القادرة على حماية حدودها وصون كرامة شعبها. إنه يوم يروي قصة نضال طويل، امتزج فيه العرق بالدم، والسياسة بالدبلوماسية، حتى تحقق النصر وعادت سيناء إلى حضن الوطن.

سيناء… رمز التضحية والوفاء

سيناء لم تكن مجرد قطعة أرض، بل كانت اختبارًا لإرادة المصريين وصمودهم. كل شهيد ارتقى على ترابها كان شاهدًا على أن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع، وأن الحقوق لا تضيع ما دام وراءها شعب يطالب بها ويقاتل من أجلها.

استرداد الحقوق… رسالة للأجيال

تحرير سيناء يعلّمنا أن الحقوق قد تُغتصب، لكنها لا تُنسى، وأن الأوطان قد تمرّ بمحن، لكنها لا تنكسر. هو درس للأجيال بأن مصر لا تفرّط في أرضها، ولا تساوم على كرامتها، وأن إرادة الشعب قادرة على صناعة المعجزات.

يوم غير عادي

إنه يوم غير عادي لأنه يختصر رحلة وطن بأكمله، ويُعيد التأكيد على أن مصر ستظل دائمًا صاحبة الحق، وحارسة الأرض، وحامية السيادة. يوم تحرير سيناء هو يوم استرداد الحقوق، يوم انتصار الإرادة، يوم يذكّرنا أن الكرامة الوطنية لا تُشترى ولا تُباع، بل تُصان بالتضحيات والوفاء.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الأربعاء، 22 أبريل 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز





 يوم الخامس والعشرين من أبريل ليس مجرد تاريخ على صفحات التقويم، بل هو صفحة مضيئة في سجل مصر الوطني،

يومٌ كُتب بحروف من نور في وجدان الأمة. إنه اليوم الذي أثبت فيه الشعب المصري أن الأرض ليست مجرد تراب، بل

هي هوية وكرامة وعزة لا تُفرّط ولا تُباع.

في هذا اليوم نستعيد مشاهد الكفاح الطويل، من حرب أكتوبر المجيدة إلى معارك الدبلوماسية الصبورة، حيث اجتمع

السلاح والعقل والإرادة ليصنعوا معًا ملحمة التحرير. سيناء لم تكن مجرد أرض تُسترد، بل رمزٌ لصمود المصريين أمام

التحديات، وإصرارهم على أن تبقى راية الوطن مرفوعة فوق كل شبر من أرضه.

تحرير سيناء هو شهادة على أن مصر لا تنحني إلا لله، وأن إرادة شعبها قادرة على مواجهة كل الصعاب. كل رملة في

سيناء تحكي قصة جندي، وكل جبل يردد صدى دعاء أم، وكل وادٍ يشهد على دماء طاهرة روت الأرض لتبقى مصر حرة

أبية.

إنه يومٌ يعيد إلى الأذهان أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى، وأن التكاتف بين الجيش والشعب هو الحصن الذي لا

يُهدم. يوم تحرير سيناء هو دعوة متجددة للأجيال أن تحافظ على الأرض، وأن تصون الكرامة، وأن تظل مصر دائمًا بخير

وأمان.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الأحد، 19 أبريل 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز



                                                               نعمة حسن


 الحياة ليست مجرد سباق نحو المكاسب المادية، بل هي رحلة قيم ومبادئ تُبقي الإنسان حيًّا بمعناه الحقيقي. الخير والشر سيظلان موجودين إلى قيام الساعة، لكن مسؤوليتنا أن نفتح أبواب الخير وألا نغلقها خوفًا من شر الناس.

قيم أصيلة

  • إكرام الجار: أساس التماسك الاجتماعي، فالجار هو السند القريب الذي يُشاركك تفاصيل الحياة.

  • إكرام الضيف: قيمة عربية أصيلة تُعبّر عن الكرم والإنسانية.

  • جبر الخواطر: فعل بسيط لكنه عظيم الأثر، يزرع الأمل ويعيد الثقة.

  • إغاثة الملهوف: واجب إنساني يرفع من قدر المجتمع ويُظهر أصالته.

التحذير من الانغلاق

  • لا تغلقوا أبوابكم عن الخير خوفًا من الشر، فالدنيا زائلة.

  • الانغلاق يقتل روح التضامن ويُضعف المجتمع.

  • الخير هو الذي يبقى أثره، أما الشر فيزول مهما طال.

تقلبات الزمن

  • الزمن لا يظل على حال، والتقلبات جزء من سننه.

  • من يزرع الخير اليوم يحصد ثماره غدًا، حتى لو تغيّرت الظروف.

  • الخوف من تقلبات الزمن يجب أن يدفعنا للتمسك بالقيم لا للتخلي عنها.

خاتمة

المجتمع القوي هو الذي يحافظ على قيمه مهما تغيّرت الظروف. إكرام الجار والضيف، جبر الخواطر، وإغاثة الملهوف ليست مجرد أفعال فردية، بل هي أساس لبناء أمة متماسكة. فلنفتح أبوابنا للخير، ولنجعل من كرامة الإنسان قاعدة لا تهتز أمام تقلبات الزمن.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الجمعة، 17 أبريل 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز

 



في لحظة تتجلى فيها أسمى معاني الانتماء، يلتف أبناء الوطن حول راية واحدة، يهتفون بصوت واحد: تحيا مصر. ليست مجرد كلمات، بل هي عهد متجدد بالوفاء، وإصرار على حماية الأرض وصون الكرامة.

مصر التي جمعتنا بتاريخها العريق، وألهمتنا بحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، تستحق أن نكون جميعًا صفًا واحدًا في حبها. فالوطن ليس أرضًا فقط، بل هو هوية وذاكرة وبيت كبير يحتضن أبناءه جميعًا بلا تفرقة.

اليوم، ونحن نواجه تحديات العصر، يثبت المصريون أن وحدتهم هي سر قوتهم، وأن حبهم لوطنهم هو السلاح الذي لا يصدأ. من ميادين العمل إلى ساحات العلم، ومن قاعات الجامعات إلى مواقع الإنتاج، يردد الجميع: كلنا واحد… فتحيا مصر.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

السبت، 4 أبريل 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز






 مصرنا الغالية، أرض الحضارة ومهد التاريخ، تستحق أن نقف جميعًا صفًا واحدًا خلفها، نحميها ونبنيها ونرفع رايتها عالية بين الأمم. إن الحفاظ على قوة مصر ومكانتها لا يتحقق إلا بتكاتف أبنائها، قيادةً وشعبًا، يدًا بيد، من أجل مستقبل يليق بعظمة هذا الوطن.

لقد أثبتت مصر عبر العصور أنها قادرة على مواجهة التحديات، بفضل قياداتها المخلصة وصقورها الشرفاء الذين يضعون أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار. ومع كل أزمة أو اختبار، يخرج الشعب المصري أكثر قوةً وصلابة، مؤكدًا أن مصر ليست مجرد وطن، بل هي هوية وكرامة وبيت كبير يجمعنا جميعًا.

إن الوحدة الوطنية هي السلاح الحقيقي الذي يحفظ مصر، فحين نتكاتف ونضع مصلحة الوطن فوق كل شيء، نصنع المعجزات ونحقق التنمية والنهضة. مصر تحتاج إلى سواعد أبنائها في كل مجال: في العلم، في العمل، في الدفاع، وفي الإبداع، لتظل دائمًا في المقدمة.

ختامًا،

نقولها بكل فخر واعتزاز: تحيا مصر دائمًا وأبدًا، تحيا مصر بقياداتها المخلصة، وصقورها الأوفياء، وشعبها العظيم الذي لا يعرف المستحيل.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الأحد، 22 فبراير 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز






  بقلم السفيرة الدكتورة/ ماجدة الدسوقي

نشهد في الآونة الاخيرة على صفحات الجرائد والمجلات وندوات وسائل الاعلام جدلا حادا حول مساواة المرأة بالرجل في مجالات العمل ومزاحمته والاختلاط به في النوادي والملاهي والمؤتمرات وشتى التجمعات ، بل وصل الامر الى المطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة في كافة الحقوق والواجبات . كل هذه الأصوات النشاز تشربت النظرة العلمانية الغربية التي لا تقوم على حقائق منطقية عقلانية ، وبأعلى مباديء أخلاقية ولا على دراسات علمية تجريبية بل تستند على ثورة ضد الأديان والاخلاق والقيم والفضائل . إن حقيقة العلاقة بين الرجل والمرأة في الاسلام علاقة تكاملية وليست علاقة تنافسية كما هي عند الغرب ، بمعنى أن كل منهما يكمل الاخر ، فالاسلام ينظر الى الرجل والمرأة على أنهما كيان واحد هو الانسان ، وأن هذا الإنسان مكون من جنسين ؛ الرجل والمرأة ولكنهما غير متساويان في التكوين والقدرات وبالتالي يستحيل أن يتساويا في الحقوق والواجبات !
إن قوة الرجل الجسدية والنفسية تناسب مواجهة ظروف الحياة الخارجية للإسرة لحمايتها وتموينها ، ولكن قوة المرأة الجسدية والنفسية هي التي تخلق الطمأنينة والسكن والسكينة التي تحتاجها الاسرة في جوها الداخلي . إن الوظيفة الانسانية العظمى للأنثى هي الأمومة ورعاية الأسرة لان هذه فطرة الله لها ولهذا ستظل المرأة إمرأة والرجل رجلا .
وقد توجد بعض النساء أعقل من بعض الرجال ولكن ليس هذا هو الأصل ولا الأكثر والشريعة تُبنى على الاعم والأغلب . كما أنه توجد بعض النساء أذكى من بعض الرجال وأقوى منهم ذاكرة ولكن هذا ايضا لا يُلغي الأصل والأكثر . المرأة تماثل الرجل في أمور وتفارقه في أخرى وأكثر أحكام الشريعة الإسلامية تنطبق على الرجال والنساء سواء، وما جاء من التفريق بين الجنسين ينظر اليه المسلم على أنه من رحمة الله وعلمه بخلقه وينظر اليه الكافر المكابر على انه ظُلْم . الدين الاسلامي هو دين العدل وليس المساواة ومصطلح المساواة بين الجنسين في مجالات الحياة المتعددة مصطلح قائم على إعوجاج وقلة إدراك. فالإسلام لم يساو بين الرجل والمرأة في المجالات التي لو ساوى بينهما لظلم أحدهما لإن المساواة في غير مكانها ظلم . فمثلا فرض الجهاد على الرجال أما النساء فلا ، أليس هذا رحمة من الله بهن ؟ هل تستطيع المرأة ان تعمل في مناجم الفحم مهما كانت هذه مهيأة الظروف للعمل ؟ ولكن لو أرادت المرأة ان تصلي فعليها الوضوء مثل الرجل ، وتصوم مثل صيامه الا ان تكون في حالة حيض أو نفاس ، وتزكي مثله اذا ملكت نصاب الزكاة وتحج كحجة .......ولكن الشريعة الاسلامية أكدت على إختلاف المرأة عن الرجل في الأمور التي يكون سبب الإختلاف فيها بُنية المرأة او الأنثى النفسية والجسدية ، فالمرأة يجب الا تعمل في أعمال شاقة يقوم بها الرجل ولم تكلفها الشريعة بمهمة الإنفاق على البيت فتسعى لأجل ذلك في تحصيل العمل كما يفعل الرجل .وهنا يمكنني القول انه لا يعني إختلاف الرجل عن المرأة في بعض الأمور وجود الظلم وعدم المساواة بل هو فهم حقيقي لطبيعة الحياة الانسانية وخصائص وميزات كل من الذكر والأنثى فيها .
وللأسف من حين لآخر تعوي بعض الأصوات بتطبيق الفكر الغربي العلماني في المجتمعات الإسلامية أي نمط التفكير الغربي في أن الظلم سائد في مجتمعاتنا بسبب تحكم وسيطرة الرجل . وهذا افتراء وهراء . يطالب رئيس دولة عربية بنفس الحقوق في الميراث للذكر والأنثى وكأنه لم يقرأ أو يسمع آيات الله في هذا الموضوع ! هل هذا الشخص المسؤول يتعالى على الله وبيان الحكمة في تقسيم الارث ؟ لست هنا بصدد تقسيم الارث ولكن أقول أن المرأة تحصل على النصف والربع والسدس والثُمن حسب الشريعة ، فمن هو هذا الشخص الذي ينسف كلام الله بهذه البساطة ؟ الدين الاسلامي هو الذي صان حقوق وواجبات المرأة وعلا شأنها كالرجل ، كل منهما عليه حقوق ولديه واجبات ، أما ان لا يتقيد أحدهما أو كلاهما بما فرضه الله فهذا امر شخصي راجع له او لها او لكليهما وهذا ليس التشريع الاسلامي العادل ، هما اللذان شذا عن التشريع !!!!
اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الأربعاء، 28 يناير 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز



                                                                        

                                          الاعلامية ايمي المشد


 الإعلامية إيمي المشد أثارت جدلًا واسعًا عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك بعد نشرها تدوينة قوية بعنوان "الدعارة الذكورية: القنبلة اللي بتنفجر في وشّ المجتمع". في رسالتها، دعت إلى كسر حاجز الصمت حول ظاهرة الاستغلال الجنسي الذكوري المقنّع، مؤكدة أن ما يحدث في بعض البيئات المغلقة مثل الجيمات والمصانع وأماكن العمل ليس مجرد انحراف فردي، بل هو هندسة خراب اجتماعي تهدد الأمان داخل البيوت وتعيد إنتاج العنف ضد المرأة.

أبرز ما جاء في تدوينة إيمي المشد

  • الدعارة الذكورية المقنّعة: ليست دائمًا مال مقابل جسد، بل قد تكون حماية، وظيفة، نفوذ، أو احتواء.

  • استقطاب القُصّر: أشارت إلى خطورة استغلال أولاد في سن 15 عامًا تحت شعارات زائفة مثل "تعليم الرجولة" أو "تقوية الشخصية".

  • انعكاسات اجتماعية: أكدت أن هذا النمط من الانتهاك يزرع في الطفل صورة مشوهة عن القوة والرجولة، لينتج رجالًا غاضبين يرون المرأة كعدو أو أداة للسيطرة.

  • تحذير فني قديم: استحضرت فيلم عمارة يعقوبيان كرمز مبكر حذّر من تفكك أخلاقي واستغلال جنسي أصبح اليوم واقعًا متكررًا في الشارع.

  • نتائج كارثية: اتساع دوائر العنف والشذوذ القسري، ضغوط الفقر، وانهيار الأمان المجتمعي.

  • رسالة حاسمة: السكوت جريمة، والتطبيع خيانة، والضحايا ليسوا فقط الأولاد بل النساء والأسر والأجيال القادمة.

خلاصة

إيمي المشد شددت على أن مواجهة هذه الظاهرة تبدأ من تسميتها بوضوح وعدم التستر عليها، مؤكدة أن السؤال الحقيقي هو: من المستفيد من تشويه صورة الرجولة وتحويل المرأة إلى عدو؟


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

السبت، 24 يناير 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز






 كتبت : نعمة حسن 

كيف يصنع الصمتُ تاريخًا علميًا ناقصًا؟

العِلم لا يتقدّم بالاكتشافات وحدها.

يتقدّم—وبالقدر نفسه—بالأخطاء، بالمحاولات التي فشلت، بالفرضيات التي سقطت تحت المجهر.

لكن هذه الحقيقة البسيطة لا تظهر في الكتب، ولا في العناوين، ولا في السير الذاتية للعلماء.

هناك تاريخٌ كامل لم يُكتب.

في المختبرات حول العالم، تُجرى يوميًا آلاف التجارب.

القليل منها ينجح.

والأغلبية تفشل.

لكن حين يُفتح أرشيف النشر العلمي، يبدو المشهد معكوسًا: عالمٌ مليء بالنجاحات، نظريات تتقدّم بسلاسة، ومسار معرفي نظيف بلا عثرات.

هذه ليست صدفة.

اسمها في العلم: تحيّز النشر.

حين يقرّر النشرُ ما هو “العِلم”

المجلات العلمية المرموقة—بدافع السمعة والتأثير—تفضّل النتائج “الإيجابية”:

علاقة وُجدت، تأثير ثَبُت، فرضية نجحت.

أما النتائج السلبية—حيث لا علاقة، لا تأثير، لا نتيجة—فغالبًا تُدفن في الأدراج.

ليس لأنها بلا قيمة،

بل لأنها لا تصنع عنوانًا.

النتيجة؟

علمٌ يتقدّم وهو يجرّ وراءه ظلًا غير مرئي من الإخفاقات غير المُعلنة.

لماذا هذا خطير؟

لأن التجربة الفاشلة ليست فشلًا معرفيًا،

بل معلومة.

حين لا تُنشر النتائج السلبية:

يُعاد اختبار الفرضية نفسها في مختبرات مختلفة دون علم بالفشل السابق

تُهدر أموال عامة ووقت علمي

يُبنى توافق علمي زائف على جزء مبتور من الصورة

بل الأخطر:

تتشكل “حقائق” مؤقتة، لا لأنها صحيحة،

بل لأن ما يناقضها لم يُسمح له بالظهور.

العلم… والبشر

العلم نشاط إنساني.

والإنسان—مهما ادّعى الحياد—يتأثر بالمكافأة والعقاب.

النتائج الإيجابية:

تُنشر

تُستشهد

تُموَّل

تُرقّي أصحابها

أما الفشل؟

فهو صامت، غير مرئي، بلا حوافز.

هنا لا يكذب العِلم.

لكن المنظومة تميل.

هل يعترف العلم بالمشكلة؟

نعم.

وهذا ما يجعل القضية أخطر وأعمق.

في السنوات الأخيرة، دقّ علماء بارزون ناقوس الخطر، محذرين من أن تاريخًا علميًا كاملًا يُكتب بنصف القصة.

ظهرت دعوات لإطلاق مجلات مخصصة للنتائج السلبية، ولإجبار الشفافية في البيانات، ولإعادة تعريف “النجاح العلمي”.

لكن الطريق بطيء.

لأن الاعتراف بالفشل—حتى في العلم—ليس سهلًا.

لماذا يهمّك هذا كقارئ؟

لأنك حين تقرأ “أثبت العلم”،

قد لا تعلم كم تجربة قالت العكس… ولم تُنشر.

وحين تُبنى السياسات، والعلاجات، والتقنيات على هذا العلم،

فإن الصمت يصبح عاملًا خفيًا في اتخاذ القرار.

القضية ليست تشكيكًا في العلم،

بل دفاعًا عنه.

العلم الحقيقي لا يخاف من الخطأ.

بل يخاف من إخفائه.

الخلاصة

العلم لا يحتاج إلى أسطرة.

يحتاج إلى شجاعة.

شجاعة أن يقول:

جرّبنا… ولم ننجح.

اختبرنا… ولم نجد.

أخطأنا… وتعلّمنا.

لأن المعرفة التي تُولد من الصدق،

أقوى من ألف اكتشاف بُني على الصمت.

وإلى لقاء ..

وتحياتي .

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1
  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز






 الذكرى الرابعة والسبعون لملحمة وطن لا ينكسر

يأتي عيد الشرطة المصرية في الخامس والعشرين من يناير من كل عام، لا كذكرى عابرة، بل كصفحة ناصعة من كتاب الوطن، تُجدد في الوجدان معنى التضحية، وتُرسّخ قيمة الفداء، وتُذكر الأجيال بأن الأوطان لا تُصان بالكلمات، بل بدماء رجال آمنوا بأن الشرف الوطني أغلى من الحياة نفسها. ويحل عيد الشرطة هذا العام 2026 مواكبًا الذكرى الرابعة والسبعين لملحمة الإسماعيلية الخالدة عام 1952، تلك الملحمة التي ستظل شاهدًا على بسالة رجال الشرطة المصرية وإخلاصهم للوطن. في صباح ذلك اليوم التاريخي، وقفت قوات الشرطة المصرية في مدينة الإسماعيلية في مواجهة الاحتلال البريطاني، ورفضت تسليم أسلحتها أو الانصياع للأوامر الجائرة، رغم إدراكها لاختلال ميزان القوة. اختار رجال الشرطة المواجهة بشرف، فكتبوا بدمائهم ملحمة وطنية عظيمة، وسقط الشهداء ليصبحوا مشاعل نور في طريق الاستقلال والكرامة، وتتحول الواقعة إلى رمز خالد للعزة الوطنية. ومنذ ذلك اليوم، لم تنفصل الشرطة المصرية عن قضايا الوطن، ولم تغب يومًا عن ساحات الواجب. فقد ظلت عبر العقود درع الدولة الحصين، وسياج الأمن الداخلي، تتحمل مسؤوليات جسيمة في مواجهة الجريمة، وحماية الأرواح والممتلكات، والتصدي لمخططات الفوضى والإرهاب، واضعةً أمن المواطن واستقرار المجتمع فوق كل اعتبار. وقد شهد دور الشرطة المصرية تطورًا كبيرًا، فلم يعد مقتصرًا على الجانب الأمني فقط، بل امتد ليشمل بعدًا إنسانيًا ومجتمعيًا واضحًا، حيث شاركت في المبادرات الاجتماعية، وقدّمت يد العون للمواطنين في الأزمات والكوارث، ووقفت بجانب البسطاء والمحتاجين، لتؤكد أن رجل الشرطة جزء لا يتجزأ من نسيج هذا الشعب، يشعر بآلامه ويتحمل مسؤوليته. ولأن التضحية ليست كلمة تُقال، بل فعل يُمارس، فقد قدمت الشرطة المصرية عبر تاريخها الطويل قوافل من الشهداء والمصابين، الذين تركوا خلفهم أسرًا صابرة، وأمهات وزوجات قدمن أبناءهن فداءً للوطن، مؤمنين بأن مصر تستحق الغالي والنفيس. وهؤلاء الشهداء سيظلون رمزًا خالدًا للوفاء، ودليلًا على أن الأمن الذي ننعم به له ثمن دفعه رجال صدقوا ما عاهدوا الله والوطن عليه. إن الاحتفال بعيد الشرطة في ذكراه الرابعة والسبعين ليس مجرد مناسبة رسمية، بل هو رسالة تقدير واعتراف بالجميل، وتجديد للعهد بين المواطن ومؤسسات دولته، بأن تظل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وأن يبقى الأمن مسؤولية مشتركة، تقوم على الوعي والاحترام المتبادل. وفي هذه الذكرى الوطنية العظيمة، نقف إجلالًا وتقديرًا لرجال الشرطة المصرية، ونرفع أسمى آيات التحية لكل من يحمل روحه على كفه دفاعًا عن هذا الوطن، سائلين الله أن يحفظ مصر آمنة مستقرة، وأن يديم عليها نعمة الأمن، ويجعلها دائمًا قوية بسواعد أبنائها المخلصين.
اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز





 سيادة الرئيس،

إن الإعلام هو مرآة الوطن وصوت الشعب، وهو المسؤول عن نقل الحقيقة وبناء الوعي الوطني. ولذا فإننا نرفع إليكم هذا النداء بضرورة إعادة النظر في الإعلام القائم، وتحويله إلى إعلام وطني صادق، يعبّر عن حب مصر، ويواكب مشروعاتها العملاقة، ويعكس صورتها الحضارية أمام العالم.
نرفض الإعلام الذي يلهث وراء الترندات السطحية، أو الذي يبث السموم في العسل ويُظهر للعالم مشاهد لا تليق بمكانة مصر. ونطالب بمحاسبة كل مقصر، وكل من أساء إلى صورة الوطن في الأحداث الأخيرة.
إن مصر تستحق إعلامًا إيجابيًا، إعلامًا يبني ولا يهدم، إعلامًا يوازي الدولة في قوتها وإنجازاتها، ويقف سندًا لها في مسيرة البناء والتنمية.لابد من محاسبة كل من يقصّر في أداء رسالته الإعلامية، أو يسيء إلى صورة الوطن من خلال تغطيات غير مسؤولة، مؤكدين أن مصر تستحق إعلامًا قويًا يوازي قوتها وإنجازاتها، ويقف سندًا لها في مسيرة التنمية والبناء.
الإعلام يجب أن يكون أداة لبناء الوعي الوطني، بعيدًا عن اللهاث وراء "الترندات" أو المحتوى السطحي، أهمية تقديم إعلام إيجابي يبرز إنجازات الدولة ويعكس مكانتها أمام العالم.
إضعاف ثقة المواطن في الإعلام، وتشويه صورة الوطن أمام العالم.
الإعلام الملوث أخطر من التلوث البيئي، لأنه يفسد العقول قبل أن يفسد الأجساد. ومصر بحاجة إلى إعلام وطني نقي، يزرع الأمل ويعكس الحقيقة.
حفظ الله مصر العزيزة تحت قيادة حكيمة، قيادة تسعى للبناء والتنمية، قيادة تضع الوطن فوق كل اعتبار. تحيا مصر، أرض الحضارة والكرامة، وتحيا إرادة شعبها العظيم.
اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الخميس، 18 ديسمبر 2025

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز





 تسقط الأقنعة حين يواجه الإنسان الحقيقة، ويتلاشى الجليد الذي كان يغطي الملامح، فتظهر الوجوه على حقيقتها: بشعة، قلوبها سوداء، وأنفاسها نتنة. هكذا هم المنافقون؛ يتزينون بالكلمات المعسولة، ويخفون خلف ابتساماتهم سمًّا زعافًا، يبيعون المبادئ ويشترون المصالح، يرفعون شعارات الفضيلة بينما قلوبهم غارقة في الخيانة.

المنافق لا يعيش لنفسه فقط، بل يفسد من حوله، يزرع الشك بين الناس، ويهدم الثقة التي هي أساس العلاقات الإنسانية. هو الوجه الآخر للكذب، والظل المظلم للرياء، يختبئ خلف ستار من الادعاء حتى يظن البعض أنه صادق، لكن سرعان ما ينكشف زيفه مع أول اختبار.

التاريخ لم يرحم المنافقين، فقد سقطوا في كل عصر، وفضحتهم المواقف، لأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه. والمجتمعات لا تنهض إلا حين تطرد النفاق من صفوفها، وتكرم الصادقين الذين يواجهون الحياة بقلوب بيضاء ووجوه ناصعة.

إن مواجهة النفاق ليست مجرد فضح للوجوه السوداء، بل هي دعوة للتمسك بالقيم، للصدق، للوفاء، وللإخلاص. فالمنافقون مهما حاولوا التجمّل، سيبقون كالأقنعة البالية التي لا تصمد أمام نور الحقيقة.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الأحد، 14 ديسمبر 2025

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز





 في مشهد إنساني يتكرر عبر الأزمنة، يصف عدد من الشباب تجاربهم مع الفراق بأنها أشبه بجرح صامت يختبئ خلف ابتسامة مرسومة، بينما يظل القلب ينزف بصوت مكتوم. النصوص الأدبية والشعرية الأخيرة التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي سلطت الضوء على هذه الحالة، حيث عبّروا عن أن الحب قد يتحول أحيانًا إلى مصدر ألم، وأن النهاية المحتومة للعلاقات تترك أثرًا نفسيًا عميقًا.

ويشير خبراء علم الاجتماع إلى أن الفراق بين العشاق لا يقتصر على الانفصال العاطفي، بل يمتد ليؤثر على الصحة النفسية، ويجعل الأيام ثقيلة على من يعيش التجربة. ومع ذلك، فإن التعبير عن الألم عبر الكتابة أو البكاء يُعد وسيلة للتنفيس، تمنح الإنسان راحة مؤقتة وتساعده على تجاوز المرحلة.

ختامًا،

يبقى الفراق جزءًا من التجربة الإنسانية، لكنه أيضًا فرصة لإعادة اكتشاف الذات، حيث تتحول الدموع المكبوتة إلى بداية جديدة نحو التعافي والقدرة على الاستمرار.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1
رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

رياضة

تصنيفات

شركائنا

شركة كشف تسربات المياه بالرياض شركة عزل فوم شركة كشف تسربات المياه بالرياض مستودعات تخزين اثاث بالرياض مستودعات تخزين اثاث بالرياض عزل مائي بالقصيم