• اتصل بنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
البرق الاخباري
  • مقالات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث
  • منوعات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ، مقالات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 22 فبراير 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز






  بقلم السفيرة الدكتورة/ ماجدة الدسوقي

نشهد في الآونة الاخيرة على صفحات الجرائد والمجلات وندوات وسائل الاعلام جدلا حادا حول مساواة المرأة بالرجل في مجالات العمل ومزاحمته والاختلاط به في النوادي والملاهي والمؤتمرات وشتى التجمعات ، بل وصل الامر الى المطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة في كافة الحقوق والواجبات . كل هذه الأصوات النشاز تشربت النظرة العلمانية الغربية التي لا تقوم على حقائق منطقية عقلانية ، وبأعلى مباديء أخلاقية ولا على دراسات علمية تجريبية بل تستند على ثورة ضد الأديان والاخلاق والقيم والفضائل . إن حقيقة العلاقة بين الرجل والمرأة في الاسلام علاقة تكاملية وليست علاقة تنافسية كما هي عند الغرب ، بمعنى أن كل منهما يكمل الاخر ، فالاسلام ينظر الى الرجل والمرأة على أنهما كيان واحد هو الانسان ، وأن هذا الإنسان مكون من جنسين ؛ الرجل والمرأة ولكنهما غير متساويان في التكوين والقدرات وبالتالي يستحيل أن يتساويا في الحقوق والواجبات !
إن قوة الرجل الجسدية والنفسية تناسب مواجهة ظروف الحياة الخارجية للإسرة لحمايتها وتموينها ، ولكن قوة المرأة الجسدية والنفسية هي التي تخلق الطمأنينة والسكن والسكينة التي تحتاجها الاسرة في جوها الداخلي . إن الوظيفة الانسانية العظمى للأنثى هي الأمومة ورعاية الأسرة لان هذه فطرة الله لها ولهذا ستظل المرأة إمرأة والرجل رجلا .
وقد توجد بعض النساء أعقل من بعض الرجال ولكن ليس هذا هو الأصل ولا الأكثر والشريعة تُبنى على الاعم والأغلب . كما أنه توجد بعض النساء أذكى من بعض الرجال وأقوى منهم ذاكرة ولكن هذا ايضا لا يُلغي الأصل والأكثر . المرأة تماثل الرجل في أمور وتفارقه في أخرى وأكثر أحكام الشريعة الإسلامية تنطبق على الرجال والنساء سواء، وما جاء من التفريق بين الجنسين ينظر اليه المسلم على أنه من رحمة الله وعلمه بخلقه وينظر اليه الكافر المكابر على انه ظُلْم . الدين الاسلامي هو دين العدل وليس المساواة ومصطلح المساواة بين الجنسين في مجالات الحياة المتعددة مصطلح قائم على إعوجاج وقلة إدراك. فالإسلام لم يساو بين الرجل والمرأة في المجالات التي لو ساوى بينهما لظلم أحدهما لإن المساواة في غير مكانها ظلم . فمثلا فرض الجهاد على الرجال أما النساء فلا ، أليس هذا رحمة من الله بهن ؟ هل تستطيع المرأة ان تعمل في مناجم الفحم مهما كانت هذه مهيأة الظروف للعمل ؟ ولكن لو أرادت المرأة ان تصلي فعليها الوضوء مثل الرجل ، وتصوم مثل صيامه الا ان تكون في حالة حيض أو نفاس ، وتزكي مثله اذا ملكت نصاب الزكاة وتحج كحجة .......ولكن الشريعة الاسلامية أكدت على إختلاف المرأة عن الرجل في الأمور التي يكون سبب الإختلاف فيها بُنية المرأة او الأنثى النفسية والجسدية ، فالمرأة يجب الا تعمل في أعمال شاقة يقوم بها الرجل ولم تكلفها الشريعة بمهمة الإنفاق على البيت فتسعى لأجل ذلك في تحصيل العمل كما يفعل الرجل .وهنا يمكنني القول انه لا يعني إختلاف الرجل عن المرأة في بعض الأمور وجود الظلم وعدم المساواة بل هو فهم حقيقي لطبيعة الحياة الانسانية وخصائص وميزات كل من الذكر والأنثى فيها .
وللأسف من حين لآخر تعوي بعض الأصوات بتطبيق الفكر الغربي العلماني في المجتمعات الإسلامية أي نمط التفكير الغربي في أن الظلم سائد في مجتمعاتنا بسبب تحكم وسيطرة الرجل . وهذا افتراء وهراء . يطالب رئيس دولة عربية بنفس الحقوق في الميراث للذكر والأنثى وكأنه لم يقرأ أو يسمع آيات الله في هذا الموضوع ! هل هذا الشخص المسؤول يتعالى على الله وبيان الحكمة في تقسيم الارث ؟ لست هنا بصدد تقسيم الارث ولكن أقول أن المرأة تحصل على النصف والربع والسدس والثُمن حسب الشريعة ، فمن هو هذا الشخص الذي ينسف كلام الله بهذه البساطة ؟ الدين الاسلامي هو الذي صان حقوق وواجبات المرأة وعلا شأنها كالرجل ، كل منهما عليه حقوق ولديه واجبات ، أما ان لا يتقيد أحدهما أو كلاهما بما فرضه الله فهذا امر شخصي راجع له او لها او لكليهما وهذا ليس التشريع الاسلامي العادل ، هما اللذان شذا عن التشريع !!!!
اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الأربعاء، 28 يناير 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز



                                                                        

                                          الاعلامية ايمي المشد


 الإعلامية إيمي المشد أثارت جدلًا واسعًا عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك بعد نشرها تدوينة قوية بعنوان "الدعارة الذكورية: القنبلة اللي بتنفجر في وشّ المجتمع". في رسالتها، دعت إلى كسر حاجز الصمت حول ظاهرة الاستغلال الجنسي الذكوري المقنّع، مؤكدة أن ما يحدث في بعض البيئات المغلقة مثل الجيمات والمصانع وأماكن العمل ليس مجرد انحراف فردي، بل هو هندسة خراب اجتماعي تهدد الأمان داخل البيوت وتعيد إنتاج العنف ضد المرأة.

أبرز ما جاء في تدوينة إيمي المشد

  • الدعارة الذكورية المقنّعة: ليست دائمًا مال مقابل جسد، بل قد تكون حماية، وظيفة، نفوذ، أو احتواء.

  • استقطاب القُصّر: أشارت إلى خطورة استغلال أولاد في سن 15 عامًا تحت شعارات زائفة مثل "تعليم الرجولة" أو "تقوية الشخصية".

  • انعكاسات اجتماعية: أكدت أن هذا النمط من الانتهاك يزرع في الطفل صورة مشوهة عن القوة والرجولة، لينتج رجالًا غاضبين يرون المرأة كعدو أو أداة للسيطرة.

  • تحذير فني قديم: استحضرت فيلم عمارة يعقوبيان كرمز مبكر حذّر من تفكك أخلاقي واستغلال جنسي أصبح اليوم واقعًا متكررًا في الشارع.

  • نتائج كارثية: اتساع دوائر العنف والشذوذ القسري، ضغوط الفقر، وانهيار الأمان المجتمعي.

  • رسالة حاسمة: السكوت جريمة، والتطبيع خيانة، والضحايا ليسوا فقط الأولاد بل النساء والأسر والأجيال القادمة.

خلاصة

إيمي المشد شددت على أن مواجهة هذه الظاهرة تبدأ من تسميتها بوضوح وعدم التستر عليها، مؤكدة أن السؤال الحقيقي هو: من المستفيد من تشويه صورة الرجولة وتحويل المرأة إلى عدو؟


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

السبت، 24 يناير 2026

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز






 كتبت : نعمة حسن 

كيف يصنع الصمتُ تاريخًا علميًا ناقصًا؟

العِلم لا يتقدّم بالاكتشافات وحدها.

يتقدّم—وبالقدر نفسه—بالأخطاء، بالمحاولات التي فشلت، بالفرضيات التي سقطت تحت المجهر.

لكن هذه الحقيقة البسيطة لا تظهر في الكتب، ولا في العناوين، ولا في السير الذاتية للعلماء.

هناك تاريخٌ كامل لم يُكتب.

في المختبرات حول العالم، تُجرى يوميًا آلاف التجارب.

القليل منها ينجح.

والأغلبية تفشل.

لكن حين يُفتح أرشيف النشر العلمي، يبدو المشهد معكوسًا: عالمٌ مليء بالنجاحات، نظريات تتقدّم بسلاسة، ومسار معرفي نظيف بلا عثرات.

هذه ليست صدفة.

اسمها في العلم: تحيّز النشر.

حين يقرّر النشرُ ما هو “العِلم”

المجلات العلمية المرموقة—بدافع السمعة والتأثير—تفضّل النتائج “الإيجابية”:

علاقة وُجدت، تأثير ثَبُت، فرضية نجحت.

أما النتائج السلبية—حيث لا علاقة، لا تأثير، لا نتيجة—فغالبًا تُدفن في الأدراج.

ليس لأنها بلا قيمة،

بل لأنها لا تصنع عنوانًا.

النتيجة؟

علمٌ يتقدّم وهو يجرّ وراءه ظلًا غير مرئي من الإخفاقات غير المُعلنة.

لماذا هذا خطير؟

لأن التجربة الفاشلة ليست فشلًا معرفيًا،

بل معلومة.

حين لا تُنشر النتائج السلبية:

يُعاد اختبار الفرضية نفسها في مختبرات مختلفة دون علم بالفشل السابق

تُهدر أموال عامة ووقت علمي

يُبنى توافق علمي زائف على جزء مبتور من الصورة

بل الأخطر:

تتشكل “حقائق” مؤقتة، لا لأنها صحيحة،

بل لأن ما يناقضها لم يُسمح له بالظهور.

العلم… والبشر

العلم نشاط إنساني.

والإنسان—مهما ادّعى الحياد—يتأثر بالمكافأة والعقاب.

النتائج الإيجابية:

تُنشر

تُستشهد

تُموَّل

تُرقّي أصحابها

أما الفشل؟

فهو صامت، غير مرئي، بلا حوافز.

هنا لا يكذب العِلم.

لكن المنظومة تميل.

هل يعترف العلم بالمشكلة؟

نعم.

وهذا ما يجعل القضية أخطر وأعمق.

في السنوات الأخيرة، دقّ علماء بارزون ناقوس الخطر، محذرين من أن تاريخًا علميًا كاملًا يُكتب بنصف القصة.

ظهرت دعوات لإطلاق مجلات مخصصة للنتائج السلبية، ولإجبار الشفافية في البيانات، ولإعادة تعريف “النجاح العلمي”.

لكن الطريق بطيء.

لأن الاعتراف بالفشل—حتى في العلم—ليس سهلًا.

لماذا يهمّك هذا كقارئ؟

لأنك حين تقرأ “أثبت العلم”،

قد لا تعلم كم تجربة قالت العكس… ولم تُنشر.

وحين تُبنى السياسات، والعلاجات، والتقنيات على هذا العلم،

فإن الصمت يصبح عاملًا خفيًا في اتخاذ القرار.

القضية ليست تشكيكًا في العلم،

بل دفاعًا عنه.

العلم الحقيقي لا يخاف من الخطأ.

بل يخاف من إخفائه.

الخلاصة

العلم لا يحتاج إلى أسطرة.

يحتاج إلى شجاعة.

شجاعة أن يقول:

جرّبنا… ولم ننجح.

اختبرنا… ولم نجد.

أخطأنا… وتعلّمنا.

لأن المعرفة التي تُولد من الصدق،

أقوى من ألف اكتشاف بُني على الصمت.

وإلى لقاء ..

وتحياتي .

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1
  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز






 الذكرى الرابعة والسبعون لملحمة وطن لا ينكسر

يأتي عيد الشرطة المصرية في الخامس والعشرين من يناير من كل عام، لا كذكرى عابرة، بل كصفحة ناصعة من كتاب الوطن، تُجدد في الوجدان معنى التضحية، وتُرسّخ قيمة الفداء، وتُذكر الأجيال بأن الأوطان لا تُصان بالكلمات، بل بدماء رجال آمنوا بأن الشرف الوطني أغلى من الحياة نفسها. ويحل عيد الشرطة هذا العام 2026 مواكبًا الذكرى الرابعة والسبعين لملحمة الإسماعيلية الخالدة عام 1952، تلك الملحمة التي ستظل شاهدًا على بسالة رجال الشرطة المصرية وإخلاصهم للوطن. في صباح ذلك اليوم التاريخي، وقفت قوات الشرطة المصرية في مدينة الإسماعيلية في مواجهة الاحتلال البريطاني، ورفضت تسليم أسلحتها أو الانصياع للأوامر الجائرة، رغم إدراكها لاختلال ميزان القوة. اختار رجال الشرطة المواجهة بشرف، فكتبوا بدمائهم ملحمة وطنية عظيمة، وسقط الشهداء ليصبحوا مشاعل نور في طريق الاستقلال والكرامة، وتتحول الواقعة إلى رمز خالد للعزة الوطنية. ومنذ ذلك اليوم، لم تنفصل الشرطة المصرية عن قضايا الوطن، ولم تغب يومًا عن ساحات الواجب. فقد ظلت عبر العقود درع الدولة الحصين، وسياج الأمن الداخلي، تتحمل مسؤوليات جسيمة في مواجهة الجريمة، وحماية الأرواح والممتلكات، والتصدي لمخططات الفوضى والإرهاب، واضعةً أمن المواطن واستقرار المجتمع فوق كل اعتبار. وقد شهد دور الشرطة المصرية تطورًا كبيرًا، فلم يعد مقتصرًا على الجانب الأمني فقط، بل امتد ليشمل بعدًا إنسانيًا ومجتمعيًا واضحًا، حيث شاركت في المبادرات الاجتماعية، وقدّمت يد العون للمواطنين في الأزمات والكوارث، ووقفت بجانب البسطاء والمحتاجين، لتؤكد أن رجل الشرطة جزء لا يتجزأ من نسيج هذا الشعب، يشعر بآلامه ويتحمل مسؤوليته. ولأن التضحية ليست كلمة تُقال، بل فعل يُمارس، فقد قدمت الشرطة المصرية عبر تاريخها الطويل قوافل من الشهداء والمصابين، الذين تركوا خلفهم أسرًا صابرة، وأمهات وزوجات قدمن أبناءهن فداءً للوطن، مؤمنين بأن مصر تستحق الغالي والنفيس. وهؤلاء الشهداء سيظلون رمزًا خالدًا للوفاء، ودليلًا على أن الأمن الذي ننعم به له ثمن دفعه رجال صدقوا ما عاهدوا الله والوطن عليه. إن الاحتفال بعيد الشرطة في ذكراه الرابعة والسبعين ليس مجرد مناسبة رسمية، بل هو رسالة تقدير واعتراف بالجميل، وتجديد للعهد بين المواطن ومؤسسات دولته، بأن تظل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وأن يبقى الأمن مسؤولية مشتركة، تقوم على الوعي والاحترام المتبادل. وفي هذه الذكرى الوطنية العظيمة، نقف إجلالًا وتقديرًا لرجال الشرطة المصرية، ونرفع أسمى آيات التحية لكل من يحمل روحه على كفه دفاعًا عن هذا الوطن، سائلين الله أن يحفظ مصر آمنة مستقرة، وأن يديم عليها نعمة الأمن، ويجعلها دائمًا قوية بسواعد أبنائها المخلصين.
اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز





 سيادة الرئيس،

إن الإعلام هو مرآة الوطن وصوت الشعب، وهو المسؤول عن نقل الحقيقة وبناء الوعي الوطني. ولذا فإننا نرفع إليكم هذا النداء بضرورة إعادة النظر في الإعلام القائم، وتحويله إلى إعلام وطني صادق، يعبّر عن حب مصر، ويواكب مشروعاتها العملاقة، ويعكس صورتها الحضارية أمام العالم.
نرفض الإعلام الذي يلهث وراء الترندات السطحية، أو الذي يبث السموم في العسل ويُظهر للعالم مشاهد لا تليق بمكانة مصر. ونطالب بمحاسبة كل مقصر، وكل من أساء إلى صورة الوطن في الأحداث الأخيرة.
إن مصر تستحق إعلامًا إيجابيًا، إعلامًا يبني ولا يهدم، إعلامًا يوازي الدولة في قوتها وإنجازاتها، ويقف سندًا لها في مسيرة البناء والتنمية.لابد من محاسبة كل من يقصّر في أداء رسالته الإعلامية، أو يسيء إلى صورة الوطن من خلال تغطيات غير مسؤولة، مؤكدين أن مصر تستحق إعلامًا قويًا يوازي قوتها وإنجازاتها، ويقف سندًا لها في مسيرة التنمية والبناء.
الإعلام يجب أن يكون أداة لبناء الوعي الوطني، بعيدًا عن اللهاث وراء "الترندات" أو المحتوى السطحي، أهمية تقديم إعلام إيجابي يبرز إنجازات الدولة ويعكس مكانتها أمام العالم.
إضعاف ثقة المواطن في الإعلام، وتشويه صورة الوطن أمام العالم.
الإعلام الملوث أخطر من التلوث البيئي، لأنه يفسد العقول قبل أن يفسد الأجساد. ومصر بحاجة إلى إعلام وطني نقي، يزرع الأمل ويعكس الحقيقة.
حفظ الله مصر العزيزة تحت قيادة حكيمة، قيادة تسعى للبناء والتنمية، قيادة تضع الوطن فوق كل اعتبار. تحيا مصر، أرض الحضارة والكرامة، وتحيا إرادة شعبها العظيم.
اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الخميس، 18 ديسمبر 2025

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز





 تسقط الأقنعة حين يواجه الإنسان الحقيقة، ويتلاشى الجليد الذي كان يغطي الملامح، فتظهر الوجوه على حقيقتها: بشعة، قلوبها سوداء، وأنفاسها نتنة. هكذا هم المنافقون؛ يتزينون بالكلمات المعسولة، ويخفون خلف ابتساماتهم سمًّا زعافًا، يبيعون المبادئ ويشترون المصالح، يرفعون شعارات الفضيلة بينما قلوبهم غارقة في الخيانة.

المنافق لا يعيش لنفسه فقط، بل يفسد من حوله، يزرع الشك بين الناس، ويهدم الثقة التي هي أساس العلاقات الإنسانية. هو الوجه الآخر للكذب، والظل المظلم للرياء، يختبئ خلف ستار من الادعاء حتى يظن البعض أنه صادق، لكن سرعان ما ينكشف زيفه مع أول اختبار.

التاريخ لم يرحم المنافقين، فقد سقطوا في كل عصر، وفضحتهم المواقف، لأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه. والمجتمعات لا تنهض إلا حين تطرد النفاق من صفوفها، وتكرم الصادقين الذين يواجهون الحياة بقلوب بيضاء ووجوه ناصعة.

إن مواجهة النفاق ليست مجرد فضح للوجوه السوداء، بل هي دعوة للتمسك بالقيم، للصدق، للوفاء، وللإخلاص. فالمنافقون مهما حاولوا التجمّل، سيبقون كالأقنعة البالية التي لا تصمد أمام نور الحقيقة.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الأحد، 14 ديسمبر 2025

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز





 في مشهد إنساني يتكرر عبر الأزمنة، يصف عدد من الشباب تجاربهم مع الفراق بأنها أشبه بجرح صامت يختبئ خلف ابتسامة مرسومة، بينما يظل القلب ينزف بصوت مكتوم. النصوص الأدبية والشعرية الأخيرة التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي سلطت الضوء على هذه الحالة، حيث عبّروا عن أن الحب قد يتحول أحيانًا إلى مصدر ألم، وأن النهاية المحتومة للعلاقات تترك أثرًا نفسيًا عميقًا.

ويشير خبراء علم الاجتماع إلى أن الفراق بين العشاق لا يقتصر على الانفصال العاطفي، بل يمتد ليؤثر على الصحة النفسية، ويجعل الأيام ثقيلة على من يعيش التجربة. ومع ذلك، فإن التعبير عن الألم عبر الكتابة أو البكاء يُعد وسيلة للتنفيس، تمنح الإنسان راحة مؤقتة وتساعده على تجاوز المرحلة.

ختامًا،

يبقى الفراق جزءًا من التجربة الإنسانية، لكنه أيضًا فرصة لإعادة اكتشاف الذات، حيث تتحول الدموع المكبوتة إلى بداية جديدة نحو التعافي والقدرة على الاستمرار.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1
  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز







 صباح الخير يا أرض الكنانة، يا وطن الحضارة الممتدة عبر آلاف السنين، يا من تشرق شمسك كل يوم لتعلن أن الحياة تبدأ من هنا.

صباح الخير يا مصر… إلى النيل الذي يروي القلوب قبل الأرض، إلى الأهرام التي تقف شامخة كأنها تحرس أحلامنا، إلى شوارع القاهرة التي لا تنام، وإلى وجوه الناس الطيبة التي تحمل في ابتسامتها معنى الصبر والأمل.

صباح الخير يا مصر… إلى كل طفل يذهب إلى مدرسته حاملًا حقيبته وأحلامه، إلى كل عامل يبدأ يومه بعرق وجهد، إلى كل أم تدعو لأبنائها بالخير، وإلى كل شاب وشابة يخطّون طريق المستقبل بعزيمة لا تعرف المستحيل.

صباح الخير يا مصر… أنتِ القوة التي لا تنكسر، والأمل الذي لا ينطفئ، والروح التي تعطي العالم درسًا في الصمود والكرامة.

فلنبدأ يومنا بحبك، ولنردد معًا: "تحيا مصر… صباح الخير يا مصر"صباح الخير يا مصر… إلى جيشك الذي يحرس الحدود بعزيمة لا تلين، وإلى شرطتك التي تسهر على أمن الناس، وإلى كل يد تبني وتزرع وتكتب قصة جديدة في سجل الوطن.

صباح الخير يا مصر… أنتِ الحلم الذي يسكن القلوب، والأمان الذي يظلّلنا مهما اشتدت العواصف. فيكِ نكبر، ومنكِ نتعلم أن الكبرياء ليس كلمة، بل تاريخ ممتد من التضحية والكرامة.

صباح الخير يا مصر… يا من علمتِ العالم معنى الحضارة، وأعطيتِ الإنسانية أول أبجديتها، وها أنتِ اليوم تكتبين فصولًا جديدة من المجد، بعيون أبنائك الذين يؤمنون أن المستقبل يبدأ من هنا.

فلنرفع أيدينا بالدعاء، ولنردد معًا: "صباح الخير يا مصر… صباح الخير يا وطن لا يعرف إلا العزة والخلود"

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز








 سأبقى كما وعدتك في كل نص كتبته لك

كما صبرت في كل ليلة من ليالي الانتظار
سأبقى لأروي ما تبقى من الحكاية بصوت
لا يعرف الرحيل وبقلب أختار أن يكون
وطنكً …..إلى الأبد
فإن انتهى الكلام سيبقى الحنين يحكي عنا
وتبقى العيون تعرف طريقها لبعضها
ولو غابت المسافات بيننا ألف مرة
سنلتقي ولو في الحلم وسأقول لك
كماكنت أعدك دائما ما تأخر اللقاء
هو فقط كان ينتظر اللحظة التي تستحقها
اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز








 شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية موجة واسعة من الغضب بعد تكرار حوادث الاغتصاب

 والتحرش داخل بعض المدارس، ما أعاد فتح ملف حماية الأطفال وعجز المنظومة التعليمية عن القيام بدورها التربوي

 قبل التعليمي.

وجاءت ردود الفعل الغاضبة عقب تداول حادثة جديدة وُصفت بأنها “صادمة”، وسط تساؤلات من المواطنين حول غياب

 الردع وترك القضايا معلّقة لفترات طويلة دون حسم.

وأكد عدد من النشطاء أن المدرسة فقدت دورها التربوي في ظل تراجع قيم الاحترام والمسؤولية، مشيرين إلى أن

 “خروج التربية من المدارس أدى إلى خروج الضمير معها”، وأن التطوير الشكلي مثل التابلت والامتحانات

 الإلكترونية


 لن يعالج جذور المشكلة.

وطالب مواطنون وخبراء بضرورة إجراء مراجعة شاملة لقانون الأحداث، مؤكدين أن بعض الجرائم التي يرتكبها قُصَّر

 لا يمكن التعامل معها بعقوبات طفولية، خاصة في حالات الاغتصاب والقتل والتعذيب.

كما شددوا على أهمية وضع قوانين صارمة ورادعة لا تميّز بين مجرم بالغ أو قاصر في الجرائم التي تتجاوز حدود

 الإنسانية، بالإضافة إلى محاسبة أي جهة تتسبب في تعطيل القضايا، لأن “العدالة التي تتأخر… هي عدالة ماتت”.

وتضمنت المطالبات أيضًا:

  • فرض توعية إلزامية للطلاب حول الحدود الجسدية والسلوك الصحيح والخاطئ.


  • إعادة هيبة المدرس والمدرسة وتعزيز دورهما الأخلاقي.


  • تعزيز التربية الدينية والأخلاقية في المناهج.


  • توفير منظومة ردع حقيقية تمنع تكرار المآسي.

واختتمت الأصوات الغاضبة رسائلها بالتأكيد على أن “البلد لن تُصلحها التطويرات الورقية، بل تربية صحيحة تطمئن

 الطفل، وقانون قوي يخيف المجرم قبل أن يعلّمه”.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الاثنين، 24 نوفمبر 2025

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز










سياده رئيس الجمهوريه المصريه

فخامه الرئيس //عبد الفتاح السيسي
لكم كل الشكر والعرفان على ما تبذلونه من جهد في حماية حدود الوطن، وصون أمن الشعب، وصناعة نهضة معمارية يشهد لها العالم.
ولكن… رغم كل ما يُبنى فوق الأرض، هناك ما ينهار تحتها: الطفولة.
يا سيادة الرئيس،
نحن لا نعيش زمنًا طبيعيًا…
الزمن اصبح غريب لدرجة تعجز الكلمات عن وصفه.
جرائ.م الق.تل… الخط.ف. الاغت.صاب… لم تعد قصصًا من الأفلام؛
بل أصبحت واقعًا حولنا… في شوارعنا… في مدارسنا… وفي بيوتنا.
مش خوف… دي حقيقة مُرّة.
طفل بي.ذب.ح طفل.
طفل يرمي طفل من فوق سور مدرسة.
طفل يخن.ق طفل.
طفل يغت.صب طفلة.
وطفل يعرف الشذوذ قبل ما يعرف البراءة.
جيل كامل بيشوف العن.ف قبل ما يشوف الطفولة.
والأصعب… والأوجع…
أن طفلة صغيرة ماتت مغت.صبة، جري.مة بشعة دمّرت قلب أم، وخوّفت قلوب ملايين الأمهات.
طفلة خرجت من بيتها بجناحين براءة… ورجعت بإيصال وفاة.
يا سيادة الرئيس،
إلى متى؟
إلى متى سنظل نخاف من مواجهة الحقيقة؟
إلى متى نخفي الكلمات كأنها عيب، بينما الأفعال أصبحت أبشع من أي كلمة؟
إلى متى نقول “طفل لا يُحاسَب” بينما هناك طفل آخر يُدفن؟
إلى متى يعيش المجتمع دور النعام، يدفن رأسه في التراب ويترك أجساد الأطفال للذئاب؟
إن قانون الطفل الحالي – بكل احترام – لم يعد مناسبًا للواقع.
لا يجتمع طفل مع ق.تل.
ولا يجتمع طفل مع اعت.داء.
ولا يجتمع طفل مع جريمة تهز بلد بأكملها.
طفل يعني براءة…
طفل يعني طفولة…
طفل يعني حياة تتكوّن… مش حياة تُدمر.

-- Advertisement --

يا سيادة الرئيس،
أنا أم مصرية… قلبي بيترعش، بخاف على أطفالي من الشارع، من المدارس، من الاختلاط.
بقينا نحبس ولادنا جوه البيوت خوفًا… ونرجّعهم للمجتمع وهم عندهم عزلة وتوحد ومحدش فاهم ليه.
أعلم أن للدولة أعباء خارجية ضخمة، لكن…
ما فائدة بوابة عالية من الذهب والألماظ، إذا كانت الأرض تحتها بور… ومليانة وجع؟
ما قيمة قوة خارجية إذا كان الداخل بيصرخ ومحدش سامع؟
أناشد سيادتكم تعديل قانون الطفل فورًا،
وفتح ملف الجرائم بين الأطفال،
ووضع عقوبات تليق بحجم الكارثة اللي بنشوفها كل يوم.
فنحن لا نخاف على أطفالنا من المستقبل…
نخاف عليهم من النهارده.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
مواطنة وأم مصرية… صوتها بيصرخ بدل ملايين الأمهات.
اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الخميس، 20 نوفمبر 2025

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز

 







انا بعشقك يا بحر، بعشق هدوءك مرة، وهيجانتك مرة، وصدرك الواسع اللي بيشيل الهم من على قلب الانسان بدون ما

 يسأله ليه جايله ولا من ايه موجوع. انت الصديق اللي بيسمع من غير ما يعترض، والملجأ اللي بنشوف فيه نفسنا من غير

 ما نخاف من حكم او عتاب.

فيك سر ما حدش قدر يفهمه، يمكن لأنك بتشبه قلوبنا. ساعات صافيين وساعات متقلبين، لكن دايمًا جواك عمق ما

 يوصلش له غير اللي بيغوص بمحبة وثقة. يمكن علشان كده انا دايمًا بلجألك. لما تبعد الدنيا، بتقرب انت. ولما يضيق

 النفس، يوسع صدرك.

ريحة هواك تخلي الروح ترجع تهدا، وصوت موجك يعرف يعالج الحزن من غير ما يقول كلمة. البحر مش مجرد منظر،

 البحر حالة. حالة صدق، حالة صفا، حالة مواجهة بين الانسان وبين نفسه.

انا بعشقك يا بحر، لانك بتفكرني ان كل شيء بيمر. الموج يزعل ويثور، بس يرجع يهدى. السماء تغيم، لكن لازم تشرق.

 الحزن ممكن يطول، بس ما فيش موج واقف مكانه. انت استاذ في الحكمة من غير ما تنطق، ومعلم في القوة من غير ما

 تتعب، ومأوى من غير شروط.

ويمكن اكثر حاجة بحبها فيك انك ما بتسألش عن الماضي. تيجي لك متكسر، متعب، تايه، وتتقبل كل شيء، وتاخد الوجع

 وترجعه راحة. يمكن علشان كده اللي يحب البحر يعرف يحب بصدق. يعرف يدي بلا شروط، ويغفر بلا تردد، ويصبر من

 غير ما يحسب.

انا بعشقك يا بحر، عشق يخلي الروح تتنفس، والقلب يهدى، والعمر يبقى اخف. ويفضل في حضنك كلام كتير ما نقدرش

 نقوله لحد. يكفي انك فاهمه من غير ما يتقال.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1
  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز

 





مصر ليست مجرد دولة على خريطة العالم، بل هي حكاية أزلية كُتبت على ضفاف نهر النيل منذ آلاف السنين، وما زالت

 فصولها تُكتب حتى اليوم. إنها الأرض التي مرّ عليها الأنبياء والعظماء، وشهدت قيام أقدم الحضارات التي علّمت الدنيا

 معنى العلم والعدل والجمال.

منذ أن خطّ الفراعنة نقوشهم على جدران المعابد والأهرامات، ومصر تحمل رسالة الخلود. كل حجر فيها يروي قصة،

 وكل مدينة تُخفي بين زواياها عبقًا من التاريخ، وكل موجة في النيل تحكي عن حياة دامت آلاف السنين ولم تنطفئ.

ورغم كل التحديات التي مرّت بها، ظلت مصر قلبًا نابضًا لا يتوقف عن العطاء، وشعبها يثبت في كل مرة أنه قادر على

 البناء من جديد. المصري لا يهتزّ أمام الصعاب، بل يقف ثابتًا، يواجه، ويكمل الطريق بإيمان بالله وحب للوطن.


وفي حاضرها اليوم، تسير مصر بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، تُشيَّد المدن الجديدة، وتُقام المشروعات

 العملاقة، وتُكتب صفحة جديدة من القوة والإنجاز. هذا الوطن لا يعرف التراجع، بل يعرف كيف ينهض ويتجدّد، ويُعلّم

 أبناءه أن الانتماء ليس كلمة، بل فعل وقيمة ومسؤولية.

مصر هي الأم التي مهما ابتعد عنها أبناؤها يعودون إليها بشوق الطفل لحضن الأمان. وهي الوطن الذي يجمع بين

 دفء الماضي وأمل المستقبل. وهي الروح التي تسكن في كل من أحبها حتى دون أن يراها.

وفي النهاية تبقى مصر…


وطنًا لا يُشبهه وطن، وتاريخًا لا يُكرّره التاريخ، وحبًا لا يذبل مهما امتد العمر.


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1
رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

رياضة

تصنيفات

شركائنا

شركة كشف تسربات المياه بالرياض شركة عزل فوم شركة كشف تسربات المياه بالرياض مستودعات تخزين اثاث بالرياض مستودعات تخزين اثاث بالرياض عزل مائي بالقصيم