شهر رمضان في مصر والعالم العربي يحمل أجواءً روحانية واجتماعية فريدة، حيث تتزين الشوارع بالفوانيس والزينة، وتنتشر موائد الإفطار الجماعية، وتُحيى لياليه بالصلوات والابتهالات، مما يجعله موسمًا للعبادة والفرح والتواصل الأسري والاجتماعي.
الروحانية والعبادة
يبدأ اليوم في رمضان مع صلاة الفجر بعد السحور، ويستمر الصيام حتى غروب الشمس.
المساجد تمتلئ بالمصلين خاصة في صلاة التراويح والقيام، حيث يعيش الناس أجواءً إيمانية مميزة.
تكثر حلقات تلاوة القرآن والدروس الدينية، مما يعزز الجانب الروحي للشهر الكريم.
الزينة والاحتفالات
في مصر، للفانوس الرمضاني مكانة خاصة، حيث يضيء البيوت والشوارع ويُعتبر رمزًا تقليديًا للشهر.
الشوارع تتزين بالأضواء واللافتات التي تحمل عبارات مثل "رمضان كريم"، مما يضفي جوًا من البهجة.
الأطفال يشاركون في الأجواء بحمل الفوانيس والغناء بأغاني رمضانية تراثية.
المائدة الرمضانية
من أبرز مظاهر رمضان في مصر والعالم العربي موائد الإفطار الجماعية التي تجمع الأهل والأصدقاء.
تنتشر الأطعمة التقليدية مثل:
الكنافة والقطايف كحلويات أساسية.
المشروبات الرمضانية مثل التمر الهندي، السوبيا، العرقسوس، وقمر الدين.
في بعض الدول، مثل السعودية، يتم تبادل الإفطار بين العائلات بالتناوب طوال الشهر
تنوع الأجواء في الدول العربية
السعودية: أجواء خاصة بوجود الحرمين الشريفين، حيث يتوافد المسلمون لأداء العمرة والاعتكاف.
الأردن: تنتشر موائد الرحمن في الشوارع لخدمة الفقراء والمحتاجين.
المغرب والجزائر: يتميزان بأطباق تقليدية مثل الحريرة والشوربات الخاصة بالشهر.
الخليج: تكثر المجالس الرمضانية التي تجمع العائلات والأصدقاء بعد الإفطار.
..............................................................................................
رمضان ليس مجرد شهر للعبادة، بل هو موسم للروحانية والفرح والتواصل الاجتماعي، حيث تتداخل الطقوس الدينية مع العادات الشعبية لتصنع لوحة فريدة من الأجواء التي لا تتكرر إلا مرة واحدة في العام.
.jpg)





