الخميس، 25 يونيو 2026
الثلاثاء، 23 يونيو 2026
في إطار الحضور المصري الفاعل في المحافل الدولية، تشارك الدكتورة قدرية قاسم رسميًا في المنتدى الأول لأثر التواصل الاجتماعي
على الشباب، والذي يُعقد في المملكة المغربية بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع القرار.
وقد استهلت د. قدرية قاسم برنامجها صباح اليوم بلقاء رسمي مع وزير الشباب المصري، أعقبه لقاء مع سفير مصر لدى المغرب، حيث
ناقشت سبل تعزيز التعاون الشبابي بين البلدين، ودور الإعلام الرقمي في بناء وعي الأجيال الجديدة.
مشاركة د. قدرية قاسم في هذا المنتدى تعكس حرص مصر على أن تكون في مقدمة الدول التي تتصدى لتحديات العصر الرقمي، وتؤكد
أن الشباب هم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل.
الاثنين، 22 يونيو 2026
في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتشابك فيه المصالح، يظل الخطر الأكبر هو الخلايا النائمة التي تتسلل إلى المؤسسات، تختبئ خلف المكاتب، وتنتظر اللحظة المناسبة لتضرب ثقة المواطن في جهازه الإداري.
هذه الخلايا ليست مجرد أفراد، بل هي فكر متربص، يسعى إلى تعطيل عجلة التنمية، ونشر الفوضى، وإضعاف الروح الوطنية. قد تراها موظفًا عاديًا، أو مسؤولًا صغيرًا، لكنها في الحقيقة قنبلة موقوتة تهدد استقرار المصلحة بأكملها.
إن مواجهة هذا الخطر تبدأ بالوعي، وبأن نرفع شعار: لا مكان للمتخاذلين ولا حصانة للمخربين. كل مؤسسة يجب أن تكون يقظة، تراقب الأداء، وتكشف أي يد تحاول العبث بمقدرات الوطن.
اليوم، ونحن نبني الجمهورية الجديدة، لا مجال للتهاون. فالمعركة ليست فقط ضد الإرهاب في الشوارع، بل ضد الفكر المتسلل إلى المكاتب والملفات. والوعي الشعبي هو السلاح الأول لكشف هذه الخلايا قبل أن تتحرك.
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
في ليلة كروية ستظل محفورة في ذاكرة الوطن، دخل الفريق المصري التاريخ من أوسع أبوابه بعدما أمطر شباك خصمه بثلاثية نارية، جسدت روح العزيمة والإصرار، وأكدت أن مصر لا تعرف المستحيل.
هذه الثلاثية لم تكن مجرد أهداف، بل كانت رسالة وطنية قوية: أن أبناء مصر قادرون على رفع الراية عالية في كل ميدان، وأن كرة القدم ليست مجرد منافسة رياضية، بل ساحة لإثبات قوة الإرادة المصرية أمام العالم.
الجماهير التي ملأت المدرجات لم تكن مجرد مشجعين، بل كانت جدارًا من الحب والولاء، تهتف باسم مصر وتؤكد أن الانتصار هو ثمرة وحدة الشعب مع فريقه. كل هدف من الثلاثية كان بمثابة نبض جديد في قلب الوطن، يعلن أن مصر دائمًا في المقدمة.
اليوم، يكتب الفريق المصري صفحة جديدة في سجل الإنجازات، ويثبت أن الرياضة هي امتداد لعظمة التاريخ المصري، وأن كل انتصار هو خطوة نحو مستقبل يليق بالجمهورية الجديدة.
الأحد، 21 يونيو 2026
في زمنٍ تتبدل فيه الظروف وتتغير فيه الأحوال، يظل الحلم هو البوصلة التي تقود الإنسان نحو غده الأفضل. الأحلام ليست أوهامًا، بل هي حقائق تنتظر من يملك العزيمة ليحوّلها إلى واقع. والمستحيل؟ يسقط أمام الإصرار كما يسقط جدار هش أمام عاصفة قوية.
صاحب البال الواحد مركز، وصاحب البالين قادر، أما من يشتت نفسه في ثلاث طرق متناقضة فهو خطير على نفسه قبل أن يكون خطيرًا على غيره. التركيز قوة، والتشتت ضعف، والنجاح لا يعرف إلا من يضع هدفه أمام عينيه ويقاتل لأجله حتى النهاية.
مهما بلغت قسوة الأيام، ومهما اشتدت المحن، لا تتوقف. فالتوقف موت بطيء، أما الاستمرار فهو حياة، حتى لو كان الطريق مليئًا بالعثرات.
لكن قبل كل شيء، هناك سر أعظم من كل أسرار النجاح: الصلة بالله. من كان بينه وبين الله صلة، فلن يخيب أبدًا. الصلاة ليست مجرد طقوس، بل هي وقود الروح، وهي الحبل الذي يربطك بالسماء حين تنقطع بك السبل في الأرض.
اليوم، نكتب عن الإنسان الذي لا يعرف الاستسلام، الذي يواجه المستحيل بالإصرار، ويواجه الظلام بالصلاة، ليصنع من حياته قصةً تستحق أن تُروى.
الاثنين، 15 يونيو 2026
الحب ليس دائمًا بين إنسان وآخر، بل قد يكون بين شعب وقائده، بين وطن ورجل حمل على كتفيه مسؤولية أمة بأكملها.
هذا هو حال المصريين مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أصبح رمزًا للعطاء والتضحية، وصوتًا للحق، ودرعًا
يحمي مصر من كل المخاطر.
حبنا للرئيس ينبع من صدقه، من شجاعته، من إيمانه بأن مصر تستحق أن تكون في المقدمة دائمًا. هو الرجل الذي لا
يخشى إلا الله، ويقف صلبًا أمام التحديات، ليقول للعالم إن مصر قوية بأبنائها، عصية على الانكسار.
لقد أحب الشعب السيسي لأنه أحب مصر أولًا، وجعلها في قلبه وعقله، فصار حب المصريين له امتدادًا طبيعيًا لحبهم
لوطنهم. هو القائد الذي يترجم العشق للوطن إلى عمل، والوفاء إلى إنجاز، والإيمان إلى مستقبل مشرق.

.jpg)


