في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتشابك فيه المصالح، يظل الخطر الأكبر هو الخلايا النائمة التي تتسلل إلى المؤسسات، تختبئ خلف المكاتب، وتنتظر اللحظة المناسبة لتضرب ثقة المواطن في جهازه الإداري.
هذه الخلايا ليست مجرد أفراد، بل هي فكر متربص، يسعى إلى تعطيل عجلة التنمية، ونشر الفوضى، وإضعاف الروح الوطنية. قد تراها موظفًا عاديًا، أو مسؤولًا صغيرًا، لكنها في الحقيقة قنبلة موقوتة تهدد استقرار المصلحة بأكملها.
إن مواجهة هذا الخطر تبدأ بالوعي، وبأن نرفع شعار: لا مكان للمتخاذلين ولا حصانة للمخربين. كل مؤسسة يجب أن تكون يقظة، تراقب الأداء، وتكشف أي يد تحاول العبث بمقدرات الوطن.
اليوم، ونحن نبني الجمهورية الجديدة، لا مجال للتهاون. فالمعركة ليست فقط ضد الإرهاب في الشوارع، بل ضد الفكر المتسلل إلى المكاتب والملفات. والوعي الشعبي هو السلاح الأول لكشف هذه الخلايا قبل أن تتحرك.
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
.jpg)
