• اتصل بنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
البرق الاخباري
  • مقالات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث
  • منوعات

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز





 سيادة الرئيس،

إن الإعلام هو مرآة الوطن وصوت الشعب، وهو المسؤول عن نقل الحقيقة وبناء الوعي الوطني. ولذا فإننا نرفع إليكم هذا النداء بضرورة إعادة النظر في الإعلام القائم، وتحويله إلى إعلام وطني صادق، يعبّر عن حب مصر، ويواكب مشروعاتها العملاقة، ويعكس صورتها الحضارية أمام العالم.
نرفض الإعلام الذي يلهث وراء الترندات السطحية، أو الذي يبث السموم في العسل ويُظهر للعالم مشاهد لا تليق بمكانة مصر. ونطالب بمحاسبة كل مقصر، وكل من أساء إلى صورة الوطن في الأحداث الأخيرة.
إن مصر تستحق إعلامًا إيجابيًا، إعلامًا يبني ولا يهدم، إعلامًا يوازي الدولة في قوتها وإنجازاتها، ويقف سندًا لها في مسيرة البناء والتنمية.لابد من محاسبة كل من يقصّر في أداء رسالته الإعلامية، أو يسيء إلى صورة الوطن من خلال تغطيات غير مسؤولة، مؤكدين أن مصر تستحق إعلامًا قويًا يوازي قوتها وإنجازاتها، ويقف سندًا لها في مسيرة التنمية والبناء.
الإعلام يجب أن يكون أداة لبناء الوعي الوطني، بعيدًا عن اللهاث وراء "الترندات" أو المحتوى السطحي، أهمية تقديم إعلام إيجابي يبرز إنجازات الدولة ويعكس مكانتها أمام العالم.
إضعاف ثقة المواطن في الإعلام، وتشويه صورة الوطن أمام العالم.
الإعلام الملوث أخطر من التلوث البيئي، لأنه يفسد العقول قبل أن يفسد الأجساد. ومصر بحاجة إلى إعلام وطني نقي، يزرع الأمل ويعكس الحقيقة.
حفظ الله مصر العزيزة تحت قيادة حكيمة، قيادة تسعى للبناء والتنمية، قيادة تضع الوطن فوق كل اعتبار. تحيا مصر، أرض الحضارة والكرامة، وتحيا إرادة شعبها العظيم.
اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الأحد، 28 ديسمبر 2025

  • مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز

 


وداعًا لعام جعلني إنسانة صلبة


يمر الإنسان بمحطات في حياته، بعضها يترك أثرًا عابرًا، وبعضها الآخر يغيّر ملامح الروح ويصقلها لتصبح أكثر قوة وصلابة. إن وداع عام مضى ليس مجرد نهاية زمنية، بل هو إعلان بداية جديدة، تحمل معها دروسًا وتجارب لا تُنسى.

دروس العام الماضي

  • الصلابة الداخلية: علّمني هذا العام أن القوة ليست في مواجهة الآخرين، بل في مواجهة النفس وتجاوز ضعفها.

  • عدم الالتفات للخلف: مهما كثرت الأصوات التي تحاول إعاقتي، أدركت أن النظر إلى الماضي لا يغيّر شيئًا، بينما التقدم يصنع المستقبل.

  • تمييز البشر: ليس كل من يحمل اسم "إنسان" يستحق هذه الصفة، فالقيم والأخلاق هي المعيار الحقيقي.

  • الود الحقيقي: تعلمت أن المودة ليست مجرد كلمات، بل فعل صادق، وأنها لا تُرد دائمًا بمثلها.

  • شرف العتاب: أدركت أن العتاب قيمة لا يستحقها إلا من يقدّر العلاقة، أما من لا يعي قيمتها فلا يستحق حتى السؤال.

أثر التجربة

هذا العام جعلني أكثر وعيًا بذاتي، أكثر قدرة على اختيار من يستحق أن يكون قريبًا من روحي، وأكثر صلابة في مواجهة التحديات. لقد تحوّل الألم إلى درس، والخذلان إلى قوة، والصمت إلى حكمة.

خاتمة

وداعًا لعام مضى، وأهلًا بعام جديد أستقبله بروح صلبة لا تنكسر، وعقل واعٍ لا يلتفت للخلف، وقلب يعرف أن العتاب شرف لا يُمنح إلا للقليلين. إنني اليوم أكثر استعدادًا لأن أكتب فصولًا جديدة من حياتي، بوعي أكبر وإيمان أعمق بأن كل تجربة هي خطوة نحو النضج والارتقاء.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1
  • ، مقالات،
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز




الشائعة ليست مجرد خبر عابر، بل هي رسالة غير موثوقة تنتشر بسرعة بين الناس، تحمل في طياتها قدرة على التأثير في العقول والمشاعر، وقد تُحدث أحيانًا أزمات حقيقية. في عصر الإعلام الرقمي، أصبحت الشائعات أكثر خطورة بسبب سرعة تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تعريف الشائعة

  • هي معلومة غير مؤكدة المصدر، تنتشر بين الأفراد دون تحقق.

  • قد تكون سياسية، اقتصادية، اجتماعية، أو حتى شخصية.

  • هدفها غالبًا إثارة البلبلة أو تحقيق مصالح خفية.

أسباب انتشار الشائعات

  • غياب الوعي الإعلامي: ضعف القدرة على التحقق من المصادر.

  • الفراغ المعلوماتي: حين يغيب الخبر الرسمي، يملأ الناس الفراغ بالشائعات.

  • الرغبة في الإثارة: بعض الأفراد يجدون متعة في نشر ما يثير الجدل.

  • الأهداف الخبيثة: قد تُستخدم الشائعات كأداة حرب نفسية أو لتشويه سمعة شخص أو مؤسسة.

آثار الشائعات

  • اجتماعيًا: تفكك الثقة بين أفراد المجتمع.

  • اقتصاديًا: قد تؤدي إلى انهيار أسواق أو فقدان الثقة في مؤسسات.

  • سياسيًا: زعزعة الاستقرار وإضعاف الثقة في القيادة.

  • نفسيًا: نشر الخوف والقلق بين الناس.

طرق مواجهة الشائعات

  • التربية الإعلامية: تعليم الأفراد كيفية التحقق من الأخبار.

  • الشفافية الرسمية: سرعة إصدار بيانات موثوقة من الجهات المعنية.

  • المسؤولية الفردية: الامتناع عن مشاركة أي خبر غير مؤكد.

  • التشريعات القانونية: وضع قوانين تجرّم نشر الشائعات الضارة.

خاتمة

الشائعات كالنار في الهشيم، تبدأ صغيرة ثم تكبر إن لم تجد من يوقفها. مسؤولية التصدي لها تقع على عاتق الجميع: الإعلام، المؤسسات، والأفراد. فالمجتمع الواعي هو الذي يحمي نفسه من هذا السلاح الخفي، ويجعل الحقيقة هي الصوت الأعلى دائمًا.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الخميس، 25 ديسمبر 2025

  • ،مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز

 



عندما تضيع الفضيله

جلست أمامي، عيناها تحكي ما لم تجرؤ الشفاه على قوله. صوتها هادئ، لكنه محمّل بكل ألم التجربة:
«نحن أربع زوجات، نعيش مع رجل ثري لا ينتهي ثراؤه… حياة تبدو من الخارج سلامًا ووئامًا، لكن خلف الأبواب المغلقة، هناك فراغ يبتلعنا جميعًا.»
سألتها: «وهل أنتِ سعيدة؟ هل يكفيك كل هذا المال؟»
ابتسمت ابتسامة مريرة، وقالت: «ماديًا نعم… المال يغمرنا بسخاء، وكل واحدة منا تحاول أن تحمي نفسها، لأننا لا نعلم متى تقع عيناه على امرأة أخرى. أنا مستفيدة، مؤمنة نفسي ماليًا وعندما أجد الحب الحقيقي سأطلب الطلاق، لكن لن أخاطر قبل أن أؤمن نفسي جيدًا.»
قلت لها: «وهل هو عادل بينكن؟»
ضحكت بسخرية قاتلة: «عدل؟ أي عدل؟ كل ليلة ننتظر من سيبيت معه… وعندما يسافر، يذهب لمكان آخر، بحثًا عن متعة جديدة نحن لا نكفيه. أحيانًا أنام ودموعي على خدي من فراغ الحب والحنان… والمال فقط من يعوضنا. عينيه لا تشبع، جسده لا يفي برغبة أي امرأة من زوجاته فنعيش نحن في رفاهية، لكن القلب والجسد محرومان وما نحصل عليه ليس سوى خيانة مبطنة وأموال تمنحنا وهم الأمان.»
كانت كلماتها سهمًا مباشرًا إلى أعماق قلبي. تجربة لا تُنسى: عندما يطغى المال على الحب، تضيع الفضيلة، ويصبح القلب أسيرًا للترف، والحرمان ثمن باهظ، لا يدركه إلا من عاشه.
اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

  • ، مقالات،
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز







 علمنا كيف كانت مصر في الحقبه الماضيه مشهوره بزراعه القطن وتصنيعه وكيف كانت له بورصه ومصانع الحلج والصباغه وكانت صناعه الاقمشه القطنيه المصريه هي الاجود عالميا والمفارش القطنيه المصريه كانت تحتل الصداره لدرجه ان كل من يزور مصر من العرب والاجانب يحمل معه الهدايا لاهله وذويه من الملابس القطنيه والعبابات الحريمي والرجالي والمفروشات بتنواعها واشكالها…

ذهب كل شيء مهب الريح فاحتلت الصين الصداره في التصنيع الاقمشه المخلوطه وحل السليكون محل القطن بارخص الاسعار وبدات تتقلص صناعه القطن في مصر
وكان الخراب حل علي اغلب المصانع المصريه وافلس اصحابها وفقدنا صناعه مهمه للغايه وبالتالي تقلص زراعه القطن حتي اوشكت علي الانقراض.
اليد العامله التي كانت تعمل في التصنيع انصرفت لاشياء اخري لتجد رزقها وبذالك فقدت مصر عماله مدربه شديده الكفاءه في مجال الغزل والنسيج والدباغه وما ينتج منها من حياكه ملابس ومصانع لتصنيع الملابس والمفروشات وتصديرها…
اصبحنا نستورد كل شيء من الصين وحلت مكاتب الاستيراد بدل المصانع
والادهي والامر ان الامر لم يقتصر علي تلك المنظومه الكبيره من الصناعه وانما زحفت علي علي الصناعات الصغيره التي يمتهنها الصغير والكبير في مصر القديمه والغوريه والازهر والحسين. فوانيس رمضان وصناعه المعادن والطرق عليها يدويا والتحف والانتيكات التي اشتهر بها حي الازهر والحسين. فحل محله الفانوس الصيني بالحجاره وعم البلاستيك كل شيء.!!!!! ؟؟؟
لم يبقي سوي القليل من الورش الذين يعملوا في اضيق الحدود وضاعت حرفه عريقه كان المبدع المصري يتفنن ويبدع فيها..
ذهب الارابيسك والخزف والصيني وتصنيع الفضه والخشب المطعم بالفضه مهب الريح
واصبح الموجود غالي الثمن جدا لعدم توفر يد عامله تثري السوق ..
وما احزنني ان صناعه خشب الاساس امتدت لها يد الصين ايضا لتعبث بها ..
فقدت دمياط رونقها التي كانت تعج بالخشب الزان الاصيل وانواع الاخشاب الجيده ليحل محلها الخشب المضغوط واصبح الابلكاش المحشو يحل محل الزان القوي الذي يعيش مئات السنين من اجود انواع الاشجار…
الالواح تاتي جاهزه. اضف الي ان الموبليا تستورد جاهزه ايضا
وبذلك تشتت عمال كثر وذهب مصدر عيشهم مهب الريح..
وبذلك نفقد ايضا عمال مهره من اعظم العمال في العالم في حرفتهم
صناعه السجاد اليدوي التي تشتهر بها آشمون والجيزه شارفت علي الانقراض بسبب ضعف الموارد لهؤلاء وغلو اليد العامله ورخص المنتج الصيني البديل وازدياد مصانع السجاد السيلكوون..
من سيشتري سجاده حرير او صوف بالألاف في حين يشتري نفس الحجم والملمس مشابه بالمئات.
وهكذا لم تستغل تلك الحرف للتصدير وجلب الاموال الطائله لانعاش الاقتصاد الوطني..
ماسبق مجرد امثله لصناعات قاربت علي الانقراض وهي بمثابه نمو اقتصادي رهيب ان استغل استغلال بحرفيه وخطه محكمه.. تنعش الاقتصاد الوطني…
دوله تعداد سكانها يتعدي المائه مليون.. لابد ان تضع الحكومه خطه محكمه للحفاظ علي تراثها ..ومنع الغزو الصيني بكل الطرق..
نحن اولي بالعمل واولادنا اولي بتشغيل مصانعنا وبناء قلعه صناعيه في كل المجالات..
نناشد مجلس النواب القادم بتقديم مشاريع محكمه للنهوض بالصناعه علي اختلاف اشكالها ولمتطلبات السوق العالميه وليس المحليه فقط.. اليد العامله التي نملكها هي ثروتنا الحقيقيه…
القادم لابد ان يكون يد عامله مدربه مهره بخطه محكمه المعالم ومحدده الوقت لضخ عقول مميزه في كل انواع الصناعات.
سواءأكانت قائمه علي الزراعات او قائمه علي الحرف اليدويه..
دعونا نحلم.. ان لدينا مصانع تنافس الصين وامريكا في السيارات والطائرات و القطارات والقطن والاغذيه والادويه ونصبح مصدرين الفائض من احتياجنا
دعونا نحلم ان كل محافظه لديها مصانعها وابنائها يعملون بها
دعونا نحلم اننا من أوائل المصدرين في العالم حتي ولو في سلعه واحده نتفوق بها ونجعلها بدايه الطريق
اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الأحد، 21 ديسمبر 2025

  • مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز

 




 الفرق بين الحب الروحاني وحب الجسد

  • الحب الروحاني: يقوم على التلاقي الفكري والوجداني، على الإحساس بالانسجام والارتباط العميق الذي لا تحده المادة أو الشكل. إنه حب يرفع الإنسان ويجعله أكثر قربًا من المعاني العليا كالصدق، الإخلاص، والرحمة.

  • حب الجسد: يرتبط بالجانب المادي والاحتياجات الغريزية، وقد يكون عابرًا أو محدودًا بزمان ومكان، لأنه يركز على المظهر الخارجي أكثر من الجوهر الداخلي.

 جوهر الحب الروحاني

  • يحرر الإنسان من التعلق بالمظاهر.

  • يمنح شعورًا بالسلام الداخلي والطمأنينة.

  • يفتح أبواب الحكمة والتأمل، ويجعل العلاقة بين شخصين أشبه برحلة روحية نحو النور.

يمكننا القول إن الحب الروحاني هو حق أصيل للروح، بينما حب الجسد مجرد انعكاس مؤقت. الأول يبقى ويزدهر مع الزمن، والثاني قد يذبل إذا لم يُدعَم بالمعنى الأعمق.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

الخميس، 18 ديسمبر 2025

  • ، مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : مصر الحرة نيوز





 تسقط الأقنعة حين يواجه الإنسان الحقيقة، ويتلاشى الجليد الذي كان يغطي الملامح، فتظهر الوجوه على حقيقتها: بشعة، قلوبها سوداء، وأنفاسها نتنة. هكذا هم المنافقون؛ يتزينون بالكلمات المعسولة، ويخفون خلف ابتساماتهم سمًّا زعافًا، يبيعون المبادئ ويشترون المصالح، يرفعون شعارات الفضيلة بينما قلوبهم غارقة في الخيانة.

المنافق لا يعيش لنفسه فقط، بل يفسد من حوله، يزرع الشك بين الناس، ويهدم الثقة التي هي أساس العلاقات الإنسانية. هو الوجه الآخر للكذب، والظل المظلم للرياء، يختبئ خلف ستار من الادعاء حتى يظن البعض أنه صادق، لكن سرعان ما ينكشف زيفه مع أول اختبار.

التاريخ لم يرحم المنافقين، فقد سقطوا في كل عصر، وفضحتهم المواقف، لأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه. والمجتمعات لا تنهض إلا حين تطرد النفاق من صفوفها، وتكرم الصادقين الذين يواجهون الحياة بقلوب بيضاء ووجوه ناصعة.

إن مواجهة النفاق ليست مجرد فضح للوجوه السوداء، بل هي دعوة للتمسك بالقيم، للصدق، للوفاء، وللإخلاص. فالمنافقون مهما حاولوا التجمّل، سيبقون كالأقنعة البالية التي لا تصمد أمام نور الحقيقة.

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1
رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

رياضة

تصنيفات

شركائنا

شركة كشف تسربات المياه بالرياض شركة عزل فوم شركة كشف تسربات المياه بالرياض مستودعات تخزين اثاث بالرياض مستودعات تخزين اثاث بالرياض عزل مائي بالقصيم