إلى كل من باع ضميره، وإلى كل خائنٍ عميلٍ يظن أن مصر ستضعف أو تنكسر… نقولها بصوتٍ واحد: مصر ستبقى رغم أنف كل حاقد وغاشم.
مصر ليست مجرد أرض، بل هي هوية وحضارة وراية خفّاقة عبر آلاف السنين. من ضفاف النيل خرجت أولى شرارات الحضارة الإنسانية، ومن أرضها الطيبة انطلقت الرسالات، لتبقى دائمًا منارةً للعالم، وقلعةً للصمود والكرامة.
الخونة والعملاء لا مكان لهم بين أبناء هذا الوطن، فمصر لها رجالها الأوفياء، جيشها الباسل، شرطتها الساهرة، شعبها الذي لا يعرف المستحيل. كل يد تبني وتصنع وتزرع هي صفعة في وجه كل حاقد، وكل إنجاز يتحقق هو رسالة للعالم أن مصر قوية، عصيّة على الانكسار.
نحن لها… نحن أبناءها الذين أقسموا أن يظلوا حصنًا منيعًا، وأن يرفعوا رايتها عاليةً لا تنحني إلا لله. مصر ستبقى، وستظل شامخةً بتاريخها، قويةً بأبنائها، ماضيةً نحو مستقبل يليق بمكانتها بين الأمم.


