في كلمات مشتعلة بالمسؤولية الوطنية، أكدت الدكتورة رحاب فارس أن الإعلام الهادف هو الركيزة الأساسية لبناء مجتمع واعٍ، وأنه ليس مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل هو رسالة أخلاقية وإنسانية تسعى لترسيخ القيم وحماية العقول من التضليل.
وشددت على أن الإعلام الحقيقي لا يلهث وراء الإثارة الفارغة، بل يضع نصب عينيه المصلحة العليا للوطن، ويعمل على كشف الحقائق، وتقديم المعلومة الدقيقة، ومواجهة الشائعات التي تهدد استقرار المجتمع.
وأضافت فارس أن الإعلام الهادف هو صوت المواطن، ومرآة الوطن، ودرع الدولة في مواجهة الحملات المغرضة، مؤكدة أن كل قلم شريف وكل منصة مسؤولة يجب أن تكون جزءًا من معركة الوعي.
واختتمت رسالتها بقولها: "فلنكتب بضمير، ولننشر بوعي، ولنجعل من الإعلام أداة للبناء والتنوير، لا معولًا للهدم والتشويه".

