• اتصل بنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
البرق الاخباري
  • مقالات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث
  • منوعات

الأحد، 1 نوفمبر 2026

  • مقالات

التعليم على أرض الواقع... ملامح تطوير تمس الطالب والمعلم والأسرة

عدد التعليقات : 0 بواسطة : المصري نيوز
بقلم د/ أحمد عبدالعظيم 

في عهد الأستاذ محمد عبد اللطيف... وزير التربية والتعليم والتعليم الفني... شهدت منظومة التعليم عددًا من الإجراءات والتحركات التي استهدفت تطوير العملية التعليمية من جوانبها المختلفة... ولم يقتصر الاهتمام على المناهج والقرارات الإدارية... بل امتد ليشمل الطالب والمعلم وولي الأمر والمدرسة باعتبارهم جميعًا أطرافًا أساسية في منظومة واحدة.

ومن منطلق الإنصاف والموضوعية... فإن الحديث عن جهود تطوير التعليم يجب أن يتناول ما تحقق من إجراءات على أرض الواقع... وما تستهدفه من تحسين جودة التعليم واستعادة دور المدرسة وتعزيز مكانة المعلم وحماية حقوق الأسرة.

ومن أبرز هذه الملامح:

1- عودة الطالب إلى المدرسة: استعادة انتظام الحضور المدرسي وتعزيز دور المدرسة باعتبارها مؤسسة تعليمية وتربوية تسهم في بناء شخصية الطالب علميًا وسلوكيًا واجتماعيًا.

2- خفض الكثافات الطلابية: العمل على تقليل أعداد الطلاب داخل الفصول... بما يتيح فرصًا أفضل للفهم والتحصيل والمتابعة الفردية.

3- تقليص الفترة المسائية: تحسين استغلال الإمكانات المدرسية وتقليل المدارس التي تعمل بنظام الفترتين... بما ينعكس على استقرار اليوم الدراسي.

4- معالجة عجز المعلمين: إعادة توزيع المعلمين وفقًا للاحتياجات الفعلية والتخصصات... والاستفادة من المسابقات والتعيينات وآليات سد العجز لضمان انتظام تدريس المواد.

5- دعم المعلم ماديًا ومهنيًا: الاهتمام بتحسين الأوضاع الاقتصادية للمعلمين... وزيادة حافز التدريس... إلى جانب برامج التنمية المهنية والتدريب المستمر.

6- استعادة مكانة المعلم داخل المدرسة: تعزيز الانضباط المدرسي واحترام القواعد المنظمة للعملية التعليمية... وترسيخ مكانة المعلم وصون كرامته... وتعزيز الاحترام المتبادل بين المعلم والطالب.

7- تطوير المناهج والكتاب المدرسي: تحديث المحتوى التعليمي وفق أساليب أكثر تطورًا... والاهتمام ببناء مهارات الفهم والتحليل والتفكير... مع تطوير منظومة إعداد وطباعة الكتب وتوزيعها قبل بداية العام الدراسي.

8- الاهتمام بالقراءة والكتابة: تنفيذ برامج تستهدف رفع مستوى الطلاب في المهارات الأساسية... واكتشاف جوانب الضعف مبكرًا والعمل على معالجتها.

9- تطوير أساليب التقييم: تفعيل التقييمات الدورية والواجبات وكراسات الحصة والاختبارات الشهرية... بهدف متابعة المستوى الحقيقي للطالب وعدم اقتصار قياس التحصيل على امتحان نهاية العام.

10- إعداد المعلم للمناهج المطورة: تنفيذ برامج تدريبية مباشرة وإلكترونية لمساعدة المعلمين على استيعاب المناهج وأساليب التدريس الحديثة.

11- الاهتمام بالتعليم الفني: التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية والشراكات مع المؤسسات والقطاع الخاص... وربط الدراسة بالمهارات المطلوبة في سوق العمل وفرص التوظيف.

12- تعزيز الهوية الوطنية: إدراج اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية ضمن المواد الأساسية بالمدارس الدولية... تأكيدًا على أن اختلاف نظام التعليم لا يعني الابتعاد عن اللغة والتاريخ والثقافة والهوية المصرية.

13- حماية حقوق أولياء الأمور: تنظيم المصروفات والزيادات السنوية بالمدارس الدولية... وإلغاء بعض الأعباء الإضافية مثل رسوم اعتماد كوجنيا المشار إليها... وعدم تحميل الأسر تكاليف تطبيق الحد الأدنى للأجور للعاملين بتلك المدارس.

14- دعم المدارس الحكومية وتشديد الرقابة: توجيه موارد رسوم تراخيص المدارس الدولية إلى صندوق دعم المشروعات التعليمية... ومواجهة المخالفات وضمان الالتزام بالضوابط المنظمة للعملية التعليمية.

15- المتابعة الميدانية والاستماع إلى أهل الميدان: الاهتمام بالتواجد داخل المدارس... والاستماع إلى المعلمين ومديري المدارس... والوقوف على المشكلات الفعلية... والاستفادة من الخبرات الميدانية عند وضع القرارات ومراجعة نتائجها.

وفي هذا الإطار... لا يمكن إغفال الدور التنفيذي المهم الذي تقوم به مديرية التربية والتعليم بالشرقية في ترجمة توجهات وسياسات الدولة ووزارة التربية والتعليم إلى واقع عملي داخل المدارس... وهنا نتقدم بخالص التقدير للأستاذ محمد رمضان غريب... وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية... لما يبذله من جهود واضحة في متابعة تنفيذ هذه التوجهات... والحرص على دقة الأداء وسرعة التعامل مع متطلبات العمل... والمتابعة الميدانية بروح إيجابية واهتمام حقيقي بالطالب والتلميذ والمعلم... والعمل على تذليل العقبات وتحقيق الانضباط وجودة الأداء داخل المؤسسات التعليمية بالمحافظة.

وفي النهاية...

إن تطوير التعليم لا يقاس بعدد القرارات الصادرة... وإنما بما يتحقق منها على أرض الواقع.

فالطالب يستحق مدرسة منتظمة ومعلمًا متخصصًا ومحتوى تعليميًا جيدًا... وولي الأمر يستحق الاطمئنان على مستقبل أبنائه... والمعلم يستحق التقدير المادي والمعنوي والمكانة التي تليق برسالته.

والدولة التي تستثمر في معلمها وتحافظ على حقوقه... وتوفر للطالب بيئة تعليمية مناسبة... وتستمع إلى الأسرة وتراعي احتياجاتها... إنما تضع أساسًا حقيقيًا لبناء أجيال قادرة على تحمل مسؤولية المستقبل.

كل التقدير لكل جهد مخلص يسعى إلى تطوير التعليم المصري... وكل الدعم لاستمرار مسيرة الإصلاح والبناء... حتى يصل أثر التطوير إلى كل مدرسة وكل فصل وكل طالب في ربوع مصر

شارك عبر

0 0 0 +1
المصري نيوز
أعمل فى مجال سوفت وير المحمول ومقدم شروحات أعشق التقنية واساعد فى اثراء المحتوى العربى
ذات صلة بالموضوع
رسالة أقدم الصفحة الرئيسية

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

رياضة

تصنيفات

شركائنا

شركة كشف تسربات المياه بالرياض شركة عزل فوم شركة كشف تسربات المياه بالرياض مستودعات تخزين اثاث بالرياض مستودعات تخزين اثاث بالرياض عزل مائي بالقصيم