في زمنٍ أصبحت فيه التكنولوجيا نافذةً مفتوحة على العالم، يطلّ علينا خطرٌ خفيّ يتسلّل عبر الشاشات: محاولات تجنيد الشباب عبر الإنترنت. هذه المحاولات تستغلّ فضولهم، اندفاعهم، وحبّهم لاكتشاف الجديد، لتزرع أفكاراً هدامة تهدد أمن المجتمع واستقراره.
إن حماية شبابنا تبدأ بالوعي. على الأسرة أن تكون الدرع الأول، تتابع وتوجّه، وعلى المدرسة والجامعة أن تغرس قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية. كما أن الإعلام له دور محوري في كشف هذه المخاطر وتقديم نماذج إيجابية تُلهم الشباب وتمنحهم بوصلةً صحيحة في مواجهة التيارات المضللة.
مصر التي قدّمت للعالم حضارةً ضاربة في التاريخ، تستحق أن نحميها من كل تهديد. شبابها هم الثروة الحقيقية، وإذا ضاعوا ضاع المستقبل. فلنقف جميعاً صفاً واحداً، نحصّن عقولهم بالعلم، ونقوّي قلوبهم بالانتماء، ونحمي وطننا من أي محاولة للنيل من وحدته.
تحيا مصر… بالوعي، بالعلم، وبشبابها الواعي المقاوم لكل محاولات الاختراق.
