خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وميّزهُ بصفاتٍ جعله بها أرقى من غيره، وأنفع منهم، فجعل من بينهم الكريم فاعل الخير، والقاضي لحوائجِ الناس، وطيّب القلب الفائض طِيبه، وغيرهم، ولم يربط ذلك بلونٍ أو عرقٍ أو انتماءٍ ديني معيّن، بل جعل ذلك صفةً إنسانية تعكسُ جوهرَ الإنسان الصافي من الداخل، حتى لا يتبجّح بعلوِّ نسبه، أو أصالة عرقه، أو تديّنه الزائد عن غيره. وهي حكمةٌ ربّانية تقضي بأن الخير مكانُه القلب، والقلبُ كما تملكهُ أنتَ أملكهُ أنا ويملكهُ غيرُنا، غير أن الفارق يكمن في تقدير هذه المضغة، واستكشافها، وسبل أغوارها، واستعمالها الاستعمال الأمثل الذي من أجله وُجدت وزُرعت في الصدور
نحن أمام نموذج لسيدة هدفها هو تحقيق الخير، ونشر التكافل والتّضامن الاجتماعي بين الأشخاص، ممّا يُؤدي إلى المحافظةِ على تَعزيز دور القيم الدينية والأخلاق الحميدة
تعطي لوطنها وبلدتها الكيلانية بلا حدود واعتبرت العمل الخيري جزءا من حياتها واعطته صحتها وحياتها
دون ان تنتظر اي مردود مادي أو جزاءا أو شكورا من أحد
سيدة الأعمال بنت الاصول سفيرة الخير الأستاذة مي خلف